AMI

مصالح الرصد الجوي تتوقع استمرارا لوضعية الحالية لمدة ثلاثة أيام قادمة

شهدت موريتانيا منذ يوم الأحد الماضي مناخا جويا طبعته رياح رافقتها موجة من البرد الشديد، نجمت عنه مشاكل صحية انعكست سلبا على المواطنين
وتغيرات مناخية متقلبة أثرت على حركة المرور.
ولتسليط الضوء على هذا الوضع اتصلت الوكالة الموريتانية للأنباء بالسيد سيدي ولد محمد الأمين، مهندس تنبؤ، بمصلحة الرصد الجوي، فأكد لها أن الحالة المناخية الراهنة بدأت يوم الأحد الماضي وستستمر ثلاثة أيام قادمة مع احتمال تزايد في الرياح والأتربة وتدن في الرؤية في بعض الأحيان.
وأضاف ان هذه الوضعية ناتجة عن زيادة الضغط في المرتفع الجوي الآزولي، حيث وصل الى 1040 هيكتوباسكال، وامتداد المرتفع الجوي ليشمل دول المغرب العربي ودول الساحل جنوب الصحراء.
وقال إن ذلك أدى إلى زيادة سرعة الرياح الشمالية الشرقية المصحوبة بهواء بارد وتدن في الرؤية نتيجة للغبار والأتربة ووصول الرؤية بموجبه أحيانا الى اقل من كيلومتر واحد.
وأوضح السيد سيد ولد محمد الامين أن المناخ الحالي ظاهرة طبيعية وعادية تحدث كل سنة وتختلف قوتها باختلاف الزمان والمكان، داعيا المواطنين الى توخي الحذر إزاء تدني الرؤية على مستوى حركة المرور وكذا على صعيد استنشاق الغبار والأتربة والهواء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد