بدأت أعمال ملتقى تكويني للنظراء المربين حول مكافحة السيدا وترقية مفاهيم الصحة الإنجابية لصالح النوادي المدرسية والجامعية اليوم الثلاثاء في كلية العلوم والتقنيات بجامعة نواكشوط، منظمة من طرف المنسقية القطاعية لمحاربة السيدا بوزارة التعليم الثانوي والعالي بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان.
ويشارك في هذا اللقاء، 30 ناشطا في مجال التحسيس والتعبئة حول محاربة السيد، وسيستمعون خلال ثلاثة أيام إلى عروض نظرية حول الصحة الإنجابية وتقنيات الاتصال والاستجابة الوطنية لمكافحة السيدا ومعلومات أساسية حول الانتانات المتنقلة عن طريق الجنس.
وأوضح الأمين العام لوزارة التعليم الثانوي والعالي السيد اسلكو ولد محمد في كلمة بالمناسبة أن الملتقى يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف الوزارة من أجل محاربة السيدا باعتباره داء خطيرا لايزال يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه البشرية وتقف عائقا أمام التنمية.
وأكد أن موريتانيا ساهمت في الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة هذا الداء من خلال تبني إستيراتيجية وطنية تعتمد مقاربة تشاركية تهدف إلى توحيد جهود كافة الفاعلين في الميدان من هيئات حكومية ومنظمات المجتمع المدني، مشيرا إلى أن قطاع التعليم وضع خطة عمل بهذا الخصوص تهدف إلى نشر الوعي واكتساب المعارف المتعلقة بهذا المرض من أجل الحيولة دون إنتشاره في الوسط المدرسي والجامعي تمشيا مع التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وابرز الأمين العام، أهمية النوادي المدرسية والجامعية باعتبارها فضاء حرا يلتقي فيه الطلاب لمناقشة اهتماماتهم المختلفة وتنمية القدرات وتبادل الخبرات فيما بينهم، الامر الذي يجعلها مكان أمثل وأنسب للقيام بعمليات التحسيس والتوعية ضد الامراض والمسلكيات الضارة.
ودعا إلى أن تكون النوادي المدرسية والجامعية أداة لإشاعة روح وثقافة التسامح والحوار وترقية حقوق الإنسان ونبذ العنف والتطرف ومكافحة الإرهاب في الساحة المدرسية والجامعية.
ومن جانبها أوضحت المنسقة القطاعية لمحاربة السيدا بوزارة التعليم الثانوي والعالي السيدة نفيسة بنت احمد طالب، أن الهدف من الملتقى هو تمكين “هؤلاء النظراء من تعبئة وتحسيس عدد أكبر من زملائهم في هذه النوادي المدرسية والجامعية بحكم علاقتهم بهم وقدرتهم على النقاش الصريح معهم حول كافة المواضيع المسكوت عنها”.
وحضر الافتتاح رئيس الجامعة والأمينان العامان لوزارتي التعليم الأساسي والشغل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة ومسؤولين في القطاع.