أشرفت السيدة مولاتي بنت المختار وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة صباح اليوم الاثنين على انطلاق يوم اعلامي حول”حملة الأمين العام للأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد النساء” المنظم من طرف منظمة الأمم المتحدة بموريتانيا.
وأكدت السيدة الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة أن البرامج المتعلقة بترقية المرأة وحماية الأسرة والإنصاف بين الجنسين شهدت تطورا ملحوظا من خلال إعداد وتنفيذ السياسات التي تهدف إلى النهوض بالمرأة صحيا واجتماعيا والتي تمكينها من حقوقها الأساسية،إضافة الى العمل الدؤوب على كل مامن شأنه أن يساهم في استقرار الأسرة.
وأضافت أن إستقرار الأسرة يتطلب إشاعة ثقافة حقوقية لصالح مكونات الأسرة بوصفها الخلية الأساسية للبنية الإجتماعية ومنبعا ورافدا في نفس الوقت لأخلاقنا الحميدة التي تستمد جذورها من تعاليم ديننا الحنيف.
وأوضحت السيدة الوزيرة أنه في ما يخص مناهضة العنف ضد النساء فإن بلادنا بفضل تداخل عوامل عديدة منها المكانة التي تحظى بها المرأة في ثقافتنا الإجتماعية ومنظومتنا القانونية الحديثة التي تستمد جذورها من الشريعة الإسلامية والإرادة السياسية الجادة في بناء دولة تسودها العدالة والمساواة أمام القانون.
ونبهت الى إن بلادنا تعتبر نموذجا يقتدى به في المنطقة- في مجال حماية حقوق المرأة.
وبدورها أوضحت السيدة ماريا دوفال ريبيرو،ممثلة برنامج الأمم المتحدة للتنمية بموريتانيا أن العنف ضد النساء والبنات يشكل دائما إشكالية في عيون المجموعة الدولية باعتباره مشكلة حقيقة ذات مخلفات إقتصادية وإجتماعية.
وأضافت أن هذا اليوم يمثل فرصة لتشخيص الوضع القائم وتحديد نقاط الضعف من أجل التنسيق وتكاتف الجهود لمضاعفتها من أجل وضع حد للعنف ضد النساء بما يتناسب مع أهداف الحملة.
وقالت بأن ” كافة القوى السياسية سواء كانت سياسية أو إجتماعية أو دينية بما في ذلك الآباء والأمهات والإخوة باستطاعتهم من خلال تضافر جهودهم وضع حد للعنف ضد النساء، وقد حان الأوان لإقامة مؤسسة اجتماعية قائمة على المساواة في الحقوق والواجبات بين النساء والرجال. أما السيدة جين كيتا،ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في بلادنا فقد نوهت بسعادتها في مشاركتها مع موريتانيا اليوم في هذا اليوم الإعلامي المنظم بدعوة من الأمين العام تحت شعار”الحملة الموحدة لوضع حد للعنف ضد النساء”،مشيرة في نفس الوقت إلى أهمية هذه الحملة إذ تتعرض إمرأة من كل ثلاث نساء يوميا للعنف .
واضافت انه في فبراير 2008 أطلق الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حملة لمواجهة العنف ضد النساء تحت عنوان” لنتحد من أجل وضع حد نهائي للعنف ضد المراة” ودعا الحكومات والمنظمات وهيئات المجتمع المدني والقطاع الخاص ووسائل الإعلام إلى مضاعفة الجهود لوضع حد نهائي للعنف ضد النساء.
وأشارت إلى ان المرأة الموريتانية شهدت تقدما جيدا في مجال حقوقها، خاصة المساواة من خلال وضع مدونة للأحوال الشخصية ومشاركة المراة في السياسة وإرتفاع نسبة تمدرس البنات.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي