عمدة بلدية الرياض: المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي ستستكمل التحول الحضري للبلدية وتعزز بنيتها التحتية
نواكشوط
أعرب عمدة بلدية الرياض، السيد عبد الله ولد إدريس، عن اعتزازه باستقبال فخامة رئيس الجمهورية في ولاية نواكشوط الجنوبية، بمناسبة إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، مؤكدا أن هذه المرحلة تحظى بآمال وتطلعات كبيرة، بالنظر إلى ما حققته المرحلة الأولى من مكاسب ملموسة في مجال تطوير البنية التحتية، خاصة في قطاعات الطرق والصحة والتعليم، وهي مجالات كانت المقاطعة في أمسّ الحاجة إلى تعزيزها.
وأوضح عمدة بلدية الرياض، في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، أن المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي تمثل امتدادا للجهود التي انطلقت في المرحلة الأولى، واستكمالً لما تبقى من المشاريع التنموية الضرورية، مشيرا إلى أن ما تحقق أسهم بشكل كبير في إحداث نقلة نوعية في واقع مقاطعة الرياض، التي انتقلت من وضع شبه حضري إلى فضاء حضري تتجسد فيه معالم التنمية من خلال المنشآت والمرافق والبنى التحتية المنجزة.
وأضاف أن ولاية نواكشوط الجنوبية تشهد، في إطار هذه المرحلة، تدشين إحدى أكبر المنشآت الصحية التي عرفتها الولاية، وهو إنجاز من شأنه أن يعزز الخدمات الطبية ويخفف معاناة المواطنين، من خلال تمكينهم من إجراء العمليات والخدمات العلاجية محليا، دون الحاجة إلى تكبد مشقة التنقل إلى المستشفيات الأخرى.
وأشار عمدة بلدية الرياض إلى أن البرنامج يتضمن كذلك إطلاق مشروع تشييد أكبر ملعب رياضي على مستوى الولاية، وتحديداً في مقاطعة الرياض، بما يعزز البنية التحتية الرياضية ويوفر فضاءً مناسبا لممارسة الأنشطة الرياضية والشبابية.
وأكد أن هذه المشاريع تعكس توجها تنمويا يستجيب للاحتياجات الفعلية للمواطنين، ويسهم في تحسين ظروفهم المعيشية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، معربا عن تقديره لفخامة رئيس الجمهورية على الجهود المتواصلة في سبيل دفع عجلة التنمية وتعزيز البنية التحتية للعاصمة.
واختتم عمدة بلدية الرياض بالتعبير عن تفاؤله بمواصلة تنفيذ البرامج التنموية المقبلة، ولا سيما المرحلتين الثانية والثالثة، مؤكدا أن ما تبقى من احتياجات المقاطعة لا يعدو أن يكون بعض المشاريع الضرورية التي يأمل أن ترى النور في المستقبل القريب.