AMI

كيدي ماغه: انطلاق مشاورات المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية

سيلبابي

أشرف معالي الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، السيد يعقوب ولد سالم فال، مساء أمس الخميس بمدينة سيلبابي، على انطلاق المشاورات الخاصة بالمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، على مستوى ولاية كيدي ماغه، وذلك بحضور الوالي السيد دحمان ولد بيروك.

وتندرج هذه المشاورات في إطار الجهود الرامية إلى تحيين أولويات التدخلات التنموية على مستوى مختلف بلديات الولاية، من خلال التشاور المباشر مع المنتخبين المحليين والفاعلين التنمويين، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تعزيز التنمية المحلية والاستجابة الفعلية لاحتياجات المواطنين.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح معالي الوزير أن إيفاد البعثات الوزارية إلى الولايات جاء تنفيذا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية، بهدف تقييم حصيلة تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج، والوقوف على مستوى تقدم المشاريع والتدخلات المبرمجة، فضلا عن جمع الأولويات والاحتياجات التنموية الجديدة ودراستها، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها ضمن المرحلة الثانية.

واستعرض معالي الوزير، خلال اللقاء، حصيلة مؤقتة ومفصلة لتنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج على مستوى ولاية كيديماغه، ومدى تقدم الأشغال والمشاريع والورشات المنجزة في مختلف القطاعات، مؤكدا أن حصة الولاية بلغت 215 تدخلا في عدة قطاعات خدمية هامة.

وأعرب معاليه عن ارتياحه للمستوى العام للتقدم المحرز في تنفيذ مختلف مكونات المرحلة الأولى، مشددا على أهمية الاستفادة من الملاحظات المسجلة والتحديات التي ظهرت خلال التنفيذ، والعمل على معالجتها وتجاوزها بما يضمن تحسين الأداء وتعزيز فعالية التدخلات خلال المرحلة الثانية.

ونوه بالعناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية لهذه البرامج التنموية، باعتبار المواطن محورا أساسيا وغاية لكل السياسات العمومية، مشيدا بمتابعته المستمرة والدقيقة لمختلف مراحل تنفيذ البرنامج، وحرصه على ضمان تحقيق الأهداف المرسومة والاستجابة لتطلعات السكان.

من جهتهم، قدم المنتخبون المحليون عروضا ومقترحات مفصلة تضمنت تحيينا لاحتياجات القرى والتجمعات السكانية التابعة لدوائرهم الانتخابية، مع التركيز على الأولويات المرتبطة بقطاعات الصحة والتعليم والزراعة والمياه والكهرباء، إضافة إلى توفير المشاريع المدرة للدخل وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية المحلية.

وفي سياق متصل، أدى الوفد الوزاري جولة ميدانية شملت عددا من المنشآت التعليمية والصحية، للاطلاع على مستوى تقدم البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين، حيث زار الوفد مدارس شيدت في قريتي أجار أهل السالم وكنيك أم دخل، حيث اطلع على الفصول الدراسية ومختلف مرافقها.

كما زار الوفد المركز الصحي الذي شيد حديثا في مركز كوري الإداري، وتجول في مختلف أقسامه، واستمع إلى شروح من الجهات الصحية المعنية حول ظروف العمل ومدى جاهزية المنشأة لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

واختتمت الجولة بزيارة مستشفى سيلبابي، حيث اطلع الوفد على سير العمل بالمستشفى، وتلقى شروحا حول الجهود المبذولة لتعزيز الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.

وجرت هذه الأنشطة بحضور أعضاء البعثة الوزارية التي تضم المستشار برئاسة الجمهورية، السيد أمم ولد بيباته، والمستشار بالوزارة الأولى، السيد محمد ولد سيد أحمد كنكو، إضافة إلى رئيس جهة كيدي ماغه، السيد عيسى كوليبالي، والسلطات الإدارية والعسكرية والأمنية بالولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد