انطلقت، اليوم الأربعاء بمدينة النعمة، أعمال الورشة السنوية للرسملة والتقييم الخاصة بمكوّن التعليم في مشروع “توافق”، المموّل من الاتحاد الأوروبي، وذلك بهدف تقييم الإنجازات المحققة ميدانيا، واستخلاص الدروس المستفادة، وتحديد التوصيات الكفيلة بتوجيه خطة العمل للعام الدراسي 2026-2027.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مستشار والي الحوض الشرقي للشؤون الإدارية والقانونية، السيد شيخنا ولد سيدي محمد ولد ابريه، أن التعليم يشكل أولوية وطنية وركيزة أساسية لبناء المدرسة الجمهورية، القائمة على مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص وضمان جودة التعليم.
وأوضح أن أهمية هذه الأولوية تتعاظم في ولاية الحوض الشرقي، التي تستضيف أعدادا من اللاجئين والعائدين إلى جانب السكان المحليين، الأمر الذي يجعل من المدرسة فضاء حيويا لتعزيز التعايش السلمي، وترسيخ الاندماج الاجتماعي، والإسهام في بناء السلام.
وحدد المستشار ثلاثة مرتكزات أساسية لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه، تتمثل في جودة التنفيذ، من خلال الالتزام بمعايير البناء وإعادة التأهيل واحترام الآجال المحددة؛ واستدامة المكتسبات، عبر إشراك السلطات التعليمية والبلديات ومجتمعات الآباء في صيانة المنشآت المدرسية والمحافظة عليها؛ إضافة إلى تحسين المخرجات التعليمية، من خلال تمكين التلاميذ من المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومنصفة للفتيات والفتيان.
من جانبه، شدد السيد دودو آدامو، منسق العمليات بمنظمة «أنقذوا الأطفال»، التي تقود الائتلاف المنفذ للمشروع بالشراكة مع منظمتي «العمل ضد الجوع» و«أرض الرجال – لوزان»، على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون مع السلطات المحلية والتربوية، بما يضمن تنفيذ الأنشطة وفق الأولويات والاحتياجات الميدانية.