AMI

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

كيفه

استقبل فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم السبت في ضواحي مدينة كيفه، حيث يقضي عطلته السنوية، معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وخلال اللقاء عبّر الأمين العام عن تقديره لفخامة رئيس الجمهورية لترشيحه لهذا المنصب وللجهود التي بذلها وأسهمت في انتخابه بالإجماع.

كما قدّم لفخامته درعين، الأول باسم السيرة النبوية، والثاني باسم منظمة التعاون الإسلامي، فيما هنأ فخامته معالي الأمين العام، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح في مهامه.

وأدلى الأمين العام بعد المقابلة بالتصريح التالي:

“بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على نبيه الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. وكان اللقاء مناسبة للتعبير لفخامته عن بالغ الامتنان والتقدير على الثقة التي أولاني إياها بترشيحي لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ولما وفره فخامته من دعم وتوجيه وتعبئة للمنظومة الدبلوماسية الوطنية حتى تكلل هذا الترشيح بالنجاح وحظي بإجماع الدول الأعضاء.

ولقد أطلعت فخامته على الخطوط العامة للرؤية الاستراتيجية التي أعددتها للنهوض بالمنظمة، وكذلك الأولويات للمرحلة المقبلة، ولا سيما تطوير العمل المؤسسي وتحسين الأداء وتعزيز حضور المنظمة وفاعليتها.

استمعت باهتمام إلى توجيهات فخامته ورؤيته بشأن تعزيز التضامن الإسلامي، والارتقاء بأداء المنظمة وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المشتركة.

وأنا أدرك مدى أهمية هذا الانتخاب لدى فخامة رئيس الجمهورية، ولدى الشعب الموريتاني عامة، لما لمسته من خلال ما وصلني من رسائل تهنئة ومؤازرة.

وقد أكدت لفخامة الرئيس عزمي على أن أكون عند حسن ظنه، وأن أؤدي هذه الأمانة بإخلاص ومسؤولية خدمة للمنظمة ومصالح دولها وتطلعات شعوبها.

وقد كان لي بهذه المناسبة شرف تقديم الدرع الشرفي لفخامة رئيس الجمهورية باسم منظمة التعاون الإسلامي، تكريما للسياسات والمبادرات التي أطلقها فخامته في المجالات الإنسانية والاجتماعية وتعزيز التضامن والتكافل وتوسيع الاستفادة من الحماية الصحية والاجتماعية.

لقد حظي في السنوات القليلة الماضية برنامج فخامة رئيس الجمهورية المتعلق بإنشاء مندوبية (تآزر) وتعميم الحماية الصحية على كل المواطنين وخاصة الفئات الضعيفة باهتمام خاص في أروقة منظمة التعاون الإسلامي ولدى الدول الأعضاء، ومن حسن الحظ أن يكون من سيقدم هذا التكريم باسم المنظمة أحد أبناء هذا البلد الإسلامي العريق والفخور بإرثه الإسلامي المعروف.

كما تعلمون هذه أول زيارة رسمية أقوم بها منذ انتخابي أمينا عاما قبل أيام، وأن يكون اللقاء في ضواحي البادية في لعصابة، وأن يستقبلنا فخامة الرئيس في فترة عطلته السنوية، يزيد ذلك من قيمة الحدث، ويدل على العناية التي يوليها فخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لهذه المنظمة وللعمل العربي المشترك.

وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله”.

حضر اللقاء معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج السيد محمد سالم ولد مرزوك.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد