AMI

والي داخلت نواذيبو تشرف على انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة

نواذيبو

أشرفت والي داخلت نواذيبو، السيدة أطفيلة محمدن حادن، صباح اليوم السبت، من مقر مدرسة التعليم الفني والتكوين المهني بمدينة نواذيبو، على انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة لسنة 2026، المنظم تحت شعار: “اغرس شجرة اليوم لتخضر موريتانيا غدا”.

ويتضمن برنامج الأسبوع تنفيذ حملة تشجير واسعة تشمل المدارس ورياض الأطفال، ومقبرة نواذيبو، وعددا من المرافق العمومية في مدينتي نواذيبو والشامي.

كما يساهم قطاع الصيد في الحملة بغرس ألف شجرة، منها 500 شجرة على طول الطريق المؤدي إلى حي كانصادو، و100 شجرة عند المدخل الشرقي للمدينة، و400 شجرة في محيط المؤسسات التابعة للقطاع.

وأكدت الوالي، في كلمة بالمناسبة، أن تخليد الأسبوع الوطني للشجرة يجسد الاهتمام الذي توليه الدولة لحماية البيئة والمحافظة على الثروات الطبيعية، وفي مقدمتها الغطاء النباتي، من خلال إشراك مختلف القطاعات الحكومية في جهود التشجير إلى جانب وزارة البيئة والتنمية المستدامة.

وأضافت أن اختيار شعار هذا العام يعكس دعوة صريحة إلى تعبئة مختلف فئات المجتمع للمشاركة في غرس الأشجار والعناية بها ونشر الوعي البيئي، مؤكدة أن حماية البيئة تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة، وتشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

من جانبها، أوضحت نائب رئيس جهة داخلت نواذيبو، السيدة آمنة مسعود، أن هذه المناسبة تجسد الرؤية الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة التشجير باعتبارها مسؤولية مجتمعية، لما لها من دور محوري في مكافحة التصحر، وتحسين جودة الحياة، وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

بدوره، أوضح المندوب الجهوي لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد محمد الأمين عبد الله، أن برنامج الأسبوع لا يقتصر على حملات التشجير، بل يشمل أيضا أنشطة تحسيسية وتوعوية للتعريف بأهمية الأشجار في المحافظة على التوازن البيئي، والحد من آثار التغيرات المناخية، وتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع.

وعقب حفل الإطلاق، قامت الوالي بزيارة ميدانية للمكب السابق للنفايات بحي بغداد، الذي خضع لأعمال تنظيف وتأهيل، حيث سيُحوَّل إلى مشتلة وساحة خضراء، من خلال غرس 120 شجرة داخله وتسييج الموقع، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المشهد البيئي للمدينة.

وجرى حفل الانطلاق بحضور قائد المنطقة العسكرية الأولى، والحاكم المساعد لمقاطعة نواذيبو، وعمدة البلدية، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية، والمدير المساعد لخيرية الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، وممثلي المؤسسات العمومية التابعة لقطاع الصيد، إلى جانب رؤساء المصالح الجهوية وعدد من الفاعلين المحليين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد