موريتانيا والولايات المتحدة الأمريكية توقعان اتفاقية للتعاون في مجال المعادن والعناصر الأرضية النادرة
نواكشوط
وقع معالي وزير المعادن والصناعة، السيد ادي ولد الزين، مع القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في موريتانيا، السيدة كورينا ساندرز، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة في نواكشوط، اتفاقا إطاريا بين البلدين، يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال تأمين سلاسل إمداد المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، وتطوير أنشطة استخراجها ومعالجتها.
ويؤسس هذا الاتفاق لإطار تعاون مشترك يهدف إلى دعم تطوير قطاع المعادن الحرجة، وتعزيز مرونة وأمن سلاسل الإمداد، وتشجيع الاستثمار، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير عمليات التعدين والمعالجة وخلق قيمة مضافة للموارد المعدنية، في إطار شراكة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في سياق الجهود التي تبذلها موريتانيا لتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية واعدة في قطاع المعادن الاستراتيجية، والاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، باعتبارها مواد أساسية في الصناعات المتقدمة وتقنيات التحول الطاقوي.
وأكد معالي وزير المعادن والصناعة، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الاتفاق يدل على ثقة العالم اليوم بصفة عامة والولايات المتحدة الأميركية بشكل خاص في بلادنا وترسانتها القانونية وفاعلية الدبلوماسية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وبين أن هذا التعاون يتيح للبلدين الصديقين النقاش في جميع سبل التعاون وتوظيف المعادن الحرجة في بلادنا بصفة مشتركة.
من جهتها قالت القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، إن هذا الاتفاق الإطاري يضع الأسس لعلاقة من شأنها أن تجذب استثمارات القطاع الخاص الأمريكي في مجالات الاستكشاف، والاستغلال المنجمي، والتحول الصناعي في موريتانيا، مما سيسهم في تعزيز نقل التكنولوجيا وأفضل الممارسات، وخلق فرص عمل مستدامة للعمال الموريتانيين.
وأضافت أن هذا الاتفاق الإطاري أيضاً يعد إشارة موجهة إلى المستثمرين ورواد الأعمال في جميع أنحاء العالم بأن موريتانيا مستعدة لتصبح فاعلا رئيسيا في الاقتصاد العالمي.
جرت مراسم التوقيع بحضور عدد من أطر وزارة المعادن والصناعة، والوفد المرافق للقائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية.