تشهد معارض رمضان في نواكشوط إقبالا متزايدا من المواطنين، الذين وجدوا فيها فرصة مناسبة لاقتناء احتياجاتهم الأساسية خلال هذا الشهر الكريم، الذي يرتفع فيه الطلب على المواد الغذائية الضرورية للمائدة الرمضانية.
وتهدف هذه المعارض، المنظمة من طرف وزارات التجارة، والزراعة، والتنمية الحيوانية، والصيد، بالإضافة إلى الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، إلى التخفيف من أعباء ارتفاع الأسعار عن المواطنين خلال شهر رمضان، عبر توفير المواد الغذائية الأساسية بجودة مناسبة وأسعار مدعومة، إضافة إلى دعم وتسويق المنتوج الوطني وتقريبه من المستهلك
وخلال جولة داخل المعرض، أوضح محمد ولد إفكو، أحد العارضين، أن أسعار الخضروات أقل من أسعار السوق بنحو 80 أوقية قديمة للكيلوغرام الواحد، في إطار دعم العملية الرمضانية التي أطلقتها الدولة لتسهيل حصول المواطنين على احتياجاتهم مع الحفاظ على الجودة.
من جانبه، أكد محمد المقداد، (عارض)، أن الإقبال يشهد تزايدا مستمرا، مما يعكس نجاح المبادرة، مشيرا إلى أنهم يبيعون بعض المواد بأسعار المصنع، خاصة مادة “الفارين” المستخدمة في صناعة المعجونات.
وأعربت زينب منت أحمد (متسوقة)، عن شكرها لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على هذه المبادرة، مؤكدة أن المعرض وفر مختلف المواد الغذائية بأسعار مناسبة، مما ساعد الأسر على تلبية احتياجاتها بسهولة.
كما أشادت بمساهمة رجال الأعمال في توفير أغلب المواد الأساسية التي يحتاجها الصائم، مطالبة بإضافة لحم الضأن إلى المعروضات.
بدوره، قال محمد محمود سيدي المختار، وهو مشارك في المعرض، إن المعرض يوفر أنواعا جيدة من التمور بأسعار مناسبة، موضحا أنها مُصنّعة بعناية بهدف تعزيز ثقة المستهلك الموريتاني في المنتج المحلي خلال رمضان وبعده.
كما عبّرت السالمة منت محمد (متسوقة)، عن ارتياحها لأسعار المعرض، مؤكدة أنها تمكنت من شراء احتياجاتها بأسعار أقل مما كانت تتوقع، وأن جودة المنتجات ساهمت في زيادة الإقبال عليه.
في المقابل، أبدى بعض الزوار ملاحظات بشأن جودة اللحوم المعروضة، مطالبين بتحسينها لتكون في مستوى باقي المنتجات المتوفرة في المعرض.
تقرير/ محمد الأمين باب