قال حاكم مقاطعة مونكل، السيد محمد الأمين محمد عبد الرحمن، إن المقاطعة تتوفر على موارد اقتصادية مهمة، تأتي في مقدمتها الزراعة التي شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورا ملحوظا بفعل الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، إضافة إلى الإقبال اللافت للشباب على ممارسة الزراعة المطرية بعد سنوات من عزوفهم عن هذا النشاط.
وأشار، في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، إلى أن المقاطعة شهدت عدة تدخلات في القطاع الزراعي، شملت توزيع المدخلات الزراعية، وكميات من السياج، مما مكن من حماية المزارع والحد من بعض الاحتكاكات التي كانت تقع بين المزارعين والمنمين.
وأضاف أن قطاع التنمية الحيوانية يشكل بدوره موردا اقتصاديا مهما في المقاطعة، نظرا للعدد المعتبر لرؤوس المواشي، واعتماد عدد كبير من السكان عليها، مبينا أن هذا القطاع شهد عدة تدخلات من بينها بناء حظائر لتلقيح للمواشي، وتنظيم حملات تلقيح لحمايتها من الأمراض.
وأوضح حاكم مونكل أن البنية التحتية في المقاطعة عرفت إنجازات معتبرة عززت أداء المرافق العمومية وقربت الخدمات من المواطن، مشيرا إلى أن هذه التدخلات ركزت أساسا على الخدمات الحيوية المرتبطة بحياة السكان، كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء.
وفي المجال التعليمي، ذكر الحاكم أنه تم دعم المنظومة التعليمية بإنشاء إعدادية في ملزم تيشط، وبناء 100 حجرة دراسية موزعة بين بلديات المقاطعة، إضافة إلى توزيع الكتاب المدرسي، مؤكدا أن هذه الإجراءات تزامنت مع تطبيق المدرسة الجمهورية وما تضمنته من إجراءات تكفل توفير خدمة تعليمية متكافئة للجميع.
وقال إن المقاطعة تتوفر على مركز صحي و21 نقطة صحية، توفر التغطية الصحية لسكان مختلف مناطقها، مضيفا أن المقاطعة شهدت خلال السنوات الأخيرة تحسنا كبيرا في مجال ولوج المواطنين للمياه الصالحة للشرب، بفضل مشروع آفطوط الشرقي الذي ساهم في سد النقص المسجل في بعض القرى، خاصة خلال فترة الصيف.
وأشار إلى أن جميع بلديات المقاطعة استفادت من كهرباء ماننتالي، مما عزز ولوج المواطنين إلى هذه الخدمة الحيوية، لافتا إلى أن الأشغال جارية لتزويد 18 قرية إضافية بالكهرباء.