AMI

رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة: خلاصات الحوار يجب أن تعزز الديمقراطية والحكامة والوحدة الوطنية وتعالج المظالم

أكد رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة، السيد محمد جميل منصور، أن الرأي العام الوطني بدأ ربما يشعر بنوع من الملل نتيجة التأخر في إطلاق الحوار الوطني، مشيرا إلى أن دعوة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للطيف السياسي مناصفة بين الأغلبية والمعارضة، كانت إشارة واضحة إلى ضرورة بدء هذا الحوار.

وأضاف، في مقابلة أجرتها معه الوكالة الموريتانية للأنباء، أن الحوار، الذي يعتبر في غاية الأهمية، يجب أن يتناول القضايا الوطنية الأساسية، لاسيما تلك المتعلقة بالوحدة الوطنية، والإصلاح المؤسسي والسياسي، والحكامة الإدارية والاقتصادية، مؤكدا ضرورة أن تكون هذه المواضيع حاضرة وبقوة في الحوار.

وقال إنه يأمل أن يساعد كل من الأغلبية والمعارضة منسق الحوار الوطني، السيد موسى فال، على بدء التحضيرات العملية لإطلاق الحوار الوطني، الذي يتطلع إليه الرأي العام لمناقشة القضايا الوطنية الحساسة، وأن تكون النخبة المشاركة فيه إيجابية، وتتوصل إلى خلاصات تعزز الوحدة الوطنية، وتعالج المظالم والمشاكل القائمة في البلد.

وأضاف أن خلاصات الحوار يجب أن تساهم في تحسين المسار الديمقراطي، سواء فيما يتعلق بالانتخابات أو بالمنظومة الانتخابية والقوانين المنظمة لها، وأن تطور الحكامة الإدارية والاقتصادية، بما يمكن البلد من الاستفادة من موارده، وتعزيز تنميته، وتحسين اقتصاده، ومحاربة مظاهر الفساد الاجتماعي والاقتصادي.

وقال رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة، إن منسق الحوار الوطني بذل جهدا كبيرا في النقاش مع طيف واسع من الموريتانيين، من أحزاب وكيانات ومنظمات وشخصيات، وتمكن من التوصل إلى خلاصات تعكس آراء الجميع، موضحا أن المرحلة التمهيدية من الحوار يمكن تقييمها إيجابيا.

وأشار إلى وجود بعض النواقص والملاحظات، لكنه شدد على أن الجهود المبذولة والتحضيرات مكنت من الوصول إلى مخرجات عامة تعكس وجهات نظر مختلف الأطراف، وتشكل مقدمة جيدة للمرحلة القادمة من الحوار.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد