AMI

إمام الحرم النبوي الشريف يؤدي زيارة لهيئة العلماء الموريتانيين والمجلس الأعلى للزكاة

أدى إمام الحرم النبوي الشريف، سماحة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي، اليوم الأربعاء، زيارة لمقر هيئة العلماء الموريتانيين والمجلس الأعلى للزكاة.

وخلال المحطة الأولى من الزيارة، استقبل الضيف السعودي من طرف الأمين العام لهيئة العلماء الموريتانيين، السيد الشيخ ولد صالح، الذي ألقى كلمة ترحيبية بسماحة الشيخ والوفد المرافق له، مؤكدا متانة العلاقات الأخوية الضاربة في التاريخ بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة العربية السعودية.

وأضاف أن موريتانيا والمملكة العربية السعودية تربطهما أواصر وروابط أخوية تتعزز يوما بعد يوم، لاسيما في ظل قيادتي البلدين الرشيدتين فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

بدوره، بين سماحة إمام الحرم النبوي الشريف أن موريتانيا بلد العلم والعلماء الذي أضاء العالم أجمع بنور العلم والمعرفة، مشيرا إلى أنه تلقى العلوم الشرعية على أيدي بعض علماء موريتانيا.

وأوضح أن المحظرة الشنقيطية حفظت العلم في زمن ضاع فيه في كثير من بقاع العالم، ونشرته في أصقاع المعمورة، لافتا إلى أن هذه الزيارة جاءت بتوجيه من جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبفضل العلاقات المتميزة بين البلدين.

وفي محطته الثانية (المجلس الأعلى للزكاة)، كان في استقبال سماحة الإمام والوفد المرافق له رئيس المجلس الأعلى للزكاة، السيد الطالب اخيار ولد الشيخ مامين، الذي أكد في كلمته أن العلاقات بين البلدين تقوم على وحدة الدين والعقيدة، مشيرا إلى أنها توطدت عبر تاريخ مشترك من التضامن والتعاون، وتعززت منذ الزيارة التاريخية للملك فيصل بن عبدالعزيز التي أنعشت مشاعر الود بين الشعبين.

وأضاف أن دعم المملكة للشأن الديني في موريتانيا مشهود ومعلوم، حيث مولت العديد من المساجد والمعاهد، وامتد عطاؤها إلى المبادرات التعليمية والدعوية، وتوج بتنظيم مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، للقرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا.

حضر الزيارة عدد كبير من العلماء وأطر وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد