استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، اليوم الثلاثاء بمكتبه في نواكشوط، إمام الحرم النبوي الشريف، سماحة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي، الذي يؤدي زيارة رسمية لبلادنا تستمر ستة أيام.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أن هذه الزيارة تجسد عمق الأخوة وصلابة الروابط بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية، وتعبر عن متانة العلاقات القائمة بين قيادتي البلدين، فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
وأشار معالي الوزير إلى أن الروابط بين البلدين، القائمة على وحدة العقيدة والمصير، تزداد قوة ورسوخا مع مرور الزمن، لافتا إلى المكانة الروحية التي تحتلها المملكة العربية السعودية في وجدان المسلمين عامة، وفي نفوس الشناقطة بشكل خاص.
كما أوضح أن قيادتي البلدين رسمتا توجهات واضحة لمسار التعاون الثنائي، وأن حكومتيهما تعملان على ترجمة هذه التوجهات إلى مشاريع عملية تعزز العلاقات الأخوية وتلبي تطلعات الشعبين. وثمّن معالي الوزير الدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه المملكة لموريتانيا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
من جانبه، أكد سماحة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي أن زيارته لموريتانيا تأتي امتدادا للعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، وما يجمعهما من أواصر الدين واللغة والمصير المشترك.
وفي ثاني محطات الزيارة اليوم، أدى إمام المسجد النبوي الشريف زيارة لدار طباعة المصحف الشريف، حيث كان في استقباله رئيس الدار السيد سيدي عبد القادر اطفيل، وتجول سماحته في مختلف أقسام الدار، واستمع إلى عروض حول مراحل طباعة المصحف وتصحيحه.
وحضر فعاليات الزيارة الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله ولد أحمد لسود وعدد من أطر القطاع، ومن الجانب السعودي سعادة سفير المملكة العربية السعودية المعتمد لدى بلادنا السيد عبد العزيز بن عبد الله الرقابي، وأعضاء من السفارة.