أعطى والي كيدي ماغه، السيد دحمان ولد بيروك، أمس الثلاثاء من بلدية لعبلي، إشارة انطلاق الحملة الجهوية للتحسيس بشأن حماية المناطق الرعوية من خطر الحرائق.
وحثّ الوالي، خلال سلسلة اجتماعات عقدها مع اللجان القروية والوجهاء والفاعلين الشباب والنساء في قرى لعبلي وصيدو أهل سيدي والطيبات وكالي انيورو التابعة لمقاطعة ول ينجه، على ضرورة تكثيف التوعية والتحسيس للحفاظ على المخزون الرعوي بالمنطقة، بوصفه ثروة لا تقدر بثمن.
وفي ختام الجولة التحسيسية، أكد الوالي في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أهمية مساهمة الجميع، كلٌّ من موقعه، في التحسيس لمواجهة خطر اندلاع الحرائق، وتوخي السكان أقصى درجات الحيطة والحذر منها.
وأضاف أن هناك عقوبات ومساطر قانونية مترتبة على من تثبت التحريات تسببه في أي حريق، وسيتم تطبيقها بكل صرامة للتصدي للإهمال أو التهاون في هذا الصدد.
وأوضح أن المراعي نعمة كبرى يجب الحفاظ عليها من طرف الجميع لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الكلأ للثروة الحيوانية داخل حدود البلاد، مؤكداً أن القطاعات الحكومية المعنية ستشرع في شق الطرق الواقية من الحرائق مع تكثيف التعبئة والتحسيس لصالح المنمين في نقاط المياه ومناطق الانتجاع.
وفي قرية المتعيلگ، وضع الوالي حجر الأساس لانطلاق أشغال إنجاز 22 فصلاً دراسياً ومركزين صحيين لصالح عدة قرى في مقاطعة ول ينجه، ضمن البرنامج الاستعجالي للنفاذ إلى الخدمات الأساسية الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الخميس الماضي من مدينة النعمة.
ورافق الوالي في هذه الجولة حاكم مقاطعة ول ينجه، السيد محمد الشيخ ولد علي، ونائب رئيس جهة كيدي ماغه، السيد والي بوبو جاورا، وعمدة بلدية لعبلي، السيد بوبو عثمان جاورا، والسلطات العسكرية والأمنية بالولاية.