وزير المعادن والصناعة: البرنامج الاستعجالي يشكل حلقة جديدة في مسار الوفاء بالتزامات فخامة رئيس الجمهورية تجاه المواطنين
ازويرات
أشرف معالي وزير المعادن والصناعة، السيد اتيام التجاني، اليوم الخميس، بمباني جهة تيرس الزمور، رفقة والي الولاية، السيد الطيب ولد محمد محمود، على فعاليات البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية على مستوى ولاية تيرس الزمور.
وتبلغ حصة ولاية تيرس الزمور من هذا البرنامج الاستعجالي ستة مليارات أوقية قديمة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح معالي وزير المعادن والصناعة أن إشراف فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على إطلاق البرنامج الاستعجالي في عموم التراب الوطني، يمثل ثورة تنموية هي الأولى من نوعها في البلاد من حيث الشمول والتزامن، مبرزا أن البرنامج يشكل حلقة جديدة في مسار الوفاء بالتزامات فخامته تجاه المواطنين، ويجسد أحد محاور برنامجه الانتخابي “طموحي للوطن”.
وأشار إلى أن ولاية تيرس الزمور كانت حاضرة في بداية هذا المسار الوطني الجامع، مبينا أن هذا البرنامج تم إعداده وفق مسار واضح بدأ بالتشاور مع سكان الولاية من أجل تحديد الأولويات التنموية، لتعرض في مرحلة لاحقة المشاريع المبرمجة بناء على ذلك التشاور، بعد التأكد من مطابقتها لحزمة الأولويات التي تم تحديدها في البداية.
وأضاف أن هذه هي الخطوة الثالثة من هذا المسار، وهي مرحلة الانطلاق والتنفيذ والوفاء بالعهد، حيث سيتحول فيها التخطيط إلى برنامج عمل، وتتحول الوعود إلى مشاريع ملموسة تمس حياة المواطنين وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للتنمية.
وأكد أن هذا العمل يشكل ثمرة تنسيق محكم بين مختلف القطاعات الحكومية تحت إشراف فخامة رئيس الجمهورية، وبالمتابعة الدقيقة من معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي.
جرى حفل إطلاق البرنامج بحضور رئيس جهة تيرس الزمور، ومستشار الوزير الأول، ومستشار والي تيرس الزمور المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية، وحاكمي ازويرات وافديرك، وعمد ونواب الولاية، ومدير مقر الاستغلال بشركة “أسنيم”، والمديرين الجهويين، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلي المجتمع المدني، وعدد من وجهاء وأطر الولاية.