نظّم المستفيدون من قرارات الترسيم الأخيرة وصندوق دعم المدرسين، اليوم الجمعة، وقفة تثمينية بساحة الحرية أمام القصر الرئاسي، للتعبير عن امتنانهم وشكرهم لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على حزمة المراسم التاريخية التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، والتي أنعشت آمال العاملين في عدد من القطاعات الحيوية.
وشملت هذه الإجراءات الحكومية تسوية وضعية 1865 متعاونًا في مؤسسات الإعلام العمومي، و868 في الشركة الوطنية للكهرباء، وإصدار قرار بإنشاء صندوق دعم سكن المدرسين، وهو ما اعتبر تحولًا نوعيًا في مسار العدالة الاجتماعية وتكريسًا للإنصاف الوظيفي.
وأشاد المستفيدون من هذه الإجراءات في مقابلات مع الوكالة الموريتانية للأنباء، بهذه الخطوات الجبارة التي اتخذها فخامة رئيس الجمهورية والتي شكلت مواصلة للنهج الذي اتبعه منذ سنة 2019، بإنصاف المظلومين وخلق جو شعُرَ فيه كل مواطن بأنه موضع اهتمام وعناية من السلطات العليا في بلده.
فقد عبّر عتاك عمر أبيليل، متعاون بقناة الموريتانية، عن سعادته الغامرة بقرار ترسيم ما يزيد على 1800 متعاون، معتبرا أنه قرار غير مسبوق، أنهى عقودًا من التهميش والمعاناة، وأسهم في تأمين مستقبل أسر بكاملها، عبر استفادتها من التأمين الصحي والاجتماعي.
ووجّه تحية خاصة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على هذا القرار الهام الذي يؤكد اهتمام سيادته بمواطنيه والقيام بكل ما من شأنه أن يحسن من أوضاعهم.
وثمن العامل في شركة البث الإذاعي والتلفزيوني، السيد سيدي ولد اسلاكه، هذا الإنجاز الذي تحقق بفضل إرادة رئيس الجمهورية، والذي وضع من خلاله حدا لمعاناة دامت أكثر من أربعة عقود من العمل في إطار التعاون، متمنيا أن تكون هذه الخطوة فاتحة خير لجميع العاملين في الإعلام العمومي.
وعبرت الصحفية في إذاعة موريتانيا، السيدة آمنة منت يسلم، عن شكرها لفخامة رئيس الجمهورية على قرار ترسيم أكثر من 2700 متعاونا في الإعلام العمومي وشركة صوملك، مشيرة إلى أن هذا الإجراء ظل لسنوات مطلبا ملحا لآلاف العاملين في هذه المؤسسات.
وقال الصحفي في قناة الموريتانية، العربي ولد زيدان، إن حضوره اليوم جاء لتثمين القرار الذي اتخذه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والقاضي بتسوية وضعية المتعاونين في مؤسسات الاعلام العمومي.
وأشار إلى أن هذه الخطوة التي تستحق الإشادة والتقدير تمثل انفراجا اجتماعيا كبيرا لآلاف الأسر التي عانت طيلة سنوات من الإهمال.
وثمن السيد إسلم ولد دده ولد أحمد، عامل بالشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك”، هذا القرار الذي وصفه بـالتاريخي، والذي أنهى معاناة طال أمدها، رغم تعاقب عدة إدارات على المؤسسة، دون أن تتمكن من حل هذه المشكلة.
وأضاف أن هذا القرار الذي سيحسن أوضاع آلاف العمال دليل على الاهتمام الكبير الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية، لمختلف المواطنين في البلد.
وأعربت ميتت منت أچ، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتعليم الثانوي في اتحاد العمال الموريتانيين، عن شكرها العميق باسمها وباسم نقابات اتحاد العمال لفخامة رئيس الجمهورية، على هذا الإنجاز الهام، مؤكدة أن هذه القرارات تعكس الإرادة الجادة للدولة في تسوية الملفات العالقة وتجاوز التراكمات التي ظل يعاني منها العمال والمواطنون على مدى عقود.
ودعت إلى مواصلة هذا النهج من خلال تنفيذ صندوق دعم سكن المدرسين خلال العام الجاري، وزيادة عدد المستفيدين منه، مشيدة بالمعايير التي تم اعتمادها في اختيار الفئة الأولى، والتي راعت الأقدمية وعدد الأبناء والقرب من التقاعد، واصفة إياها بـالمنصفة والموضوعية.
وطالبت بضرورة الانتباه للفئات العاملة حاليًا في التعليم، والتي قد لا تستفيد من الصندوق إلا بعد خمس سنوات أو أكثر، وهي فئة تعاني أيضًا وتستحق العناية، مشيرة إلى أهمية زيادة علاوة البعد للمدرسين في المدن الكبرى، وتخصيص دعم إضافي للمعلمين في الأرياف، نظرًا لصعوبة ظروف العمل في تلك المناطق.
وقالت امتها منت التجاني، معلمة في نواكشوط الجنوبية، إن هذا الصندوق الذي جاء في وقته المناسب، يشكّل دعامة حقيقية لتحسين الظروف المادية للمعلمين، مذكرة بأن المعلم هو الركيزة الأساسية لبناء الأوطان، ويجب أن ينال ما يستحقه من تقدير ودعم.
وقال الأستاذ بياده المختار، إن حضوره لهذه الوقفة يأتي تثمينا لقرار اعتماد صندوق دعم سكن المدرسين وهو قرار يستوجب تقديم جزيل الشكر والامتنان لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي لبى حلما طالما راود المدرسين لعقود من الزمن.
وأضاف أن هذا الصندوق الذي يأتي استجابة لرغبة ملحة في إيجاد سكن لائق للمدرسين، يعد خطوة رائدة في مجال السكن الاجتماعي مما ينعكس إيجابا على أداء طواقم التعليم.
تقرير:
– الشيخ باي أحمد الخديم
– محمد الأمين باب