AMI

ندوة حول تحديات الدولة والمجتمع فى موريتانيا

انطلقت صباح اليوم الأربعاء بفندق الخاطر بنواكشوط ندوة منظمة من طرف عدد من أساتذة التعليم العالي تحت عنوان:”تحديات الدولة والمجتمع في موريتانيا”.
وتتناول هذه الندوة -التي تدوم يوما واحدا- محورين أساسيين يتعلق أولهما بالتحديات السياسية والاقتصادية ويضم اربع محاضرات حول الإصلاح السياسي فى موريتانيا:الفرص والتحديات، والعوائق الدستورية، والإصلاح الاقتصادي فى موريتانيا:الواقع والافاق، والإدارة والتنمية.

أما المحور الثاني فيتناول الجانب الاجتماعي والامنى وتنصب محاضراته الاربع، مواضيع القبيلة كظاهرة اجتماعية قديمة، والدولة كظاهرة سياسية حديثة:الوصل والفصل، والتعليم العالى والبحث العلمى فى موريتانيا: محاولة لتقييم المسار، والاعلام ودوره فى توجيه الرأى العام، والتفاعل الايجابى بين المؤسستين العسكرية والامنية من جهة، والمشروع الديمقراطى من جهة أخرى.
وأوضح الدكتور الدو ولد الشيخ رئيس اللجنة التحضيرية للندوة، فى افتتاح الندوة، ان الاساتذة والباحثين الجامعيين المشاركين فى الندوة ارادوا من خلالها ان يكونوا في قلب الاحداث الوطنية للتعبير عن استعدادهم للمشاركة الفاعلة فى الشأن الوطنى ووضع رصيدهم المعرفى وتجاربهم العلمية فى خدمة بلدهم.
واضاف ان التغيير الذى حصل يوم السادس اغسطس الجارى “كان مناسبة للأستاذ الجامعى الموريتانى ليراجع موقفه من القضايا الوطنية فى ابعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وان يخرج بنتائج قائمة على اسس منطقية”.
واعتبر ان من بين تلك النتائج، تفهم مغزى الحركة التصحيحية وتأييدها، لما يتحلى به قادتها من ارادة صادقة فى الاصلاح وقدرة على وضع البلاد على الطريق القويم.
وقرأالدكتور سيدى ولد محمد عبد الله كلمة باسم المشاركين، اوضح فيها ان هذه الندوة ستسهم فى تسليط الضوء على جوانب اساسية من حياة المجتمع والدولة، وهو ما من شأنه توحيد الصف لمواجهة التحديات على اكثر من صعيد.
وأضاف ان دور الأستاذ الجامعي هو انارة الطريق من خلال المحاضرات والندوات والنقاشات، داعيا إلى جعل المنهج العلمى مقياسا لتقييم التجارب السابقة واستشراف مستقبل الاصلاح والديمقراطية فى البلد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد