أكد السيد محمد ولد أعمر وزير التهذيب الوطني، على استعداد قطاعه لإشراك الاتحادية الوطنية لرابطات آباء التلاميذ والطلاب، في كافة القرارات التي سيتم اتخاذها لتسيير العملية التربوية في البلاد.
وأضاف، خلال إشرافه مساء اليوم الأحد بجامعة انواكشوط على اختتام أشغال المؤتمر التأسيسي لهذه الاتحادية،أن عملية الإشراك ستتم من خلال التنسيق مع المكتب الجديد المنبثق عن أعمال المؤتمر التأسيسي.
وطالب أعضاء المكتب التنفيذي بلعب دور فعال من خلال النقد الايجابي والتصويب الواعي للأخطاء مشيدا بالروح الايجابية التي سادت أعمال المؤتمر والتي تجسدت من خلال الإجماع على كافة القرارات .
واعتبر وزير التهذيب الوطني، الاتحادية الوطنية لرابطات آباء التلاميذ اهم شريك لدى قطاعه فى تنفيذ السياسات الهادفة إلى الرفع من المستوى التربوي للأجيال الصاعدة.
وأعرب السيد محمود ولد امبارك الرئيس الجديد للاتحادية عن استعداد هيئته لشراكة فعالة مع قطاع التهذيب الوطني والتعامل مع كافة الإصلاحات المتخذة من طرفه بصورة ايجابية وموضوعية.
ودعا إلى الرفع من المستوى المادي والمعنوي للمدرس الذي هو الحلقة الأساسية في العملية التربوية.
وأوضح السيد محمد الهادى ولد الزين الأمين العام للاتحادية أن المؤتمر تدارس كافة العوائق التي تعترض العملية التربوية وتعهد بالعمل مع السلطات التربوية مركزيا وجهويا للتحسين من المر دودية التعليمية للتلاميذ.
وتجدر الاشارة الى ان المؤتمر انتخب مكتبا يتألف من 28 عضوا منهم 15 عضوا منتخبا و13 استحقاقيين يمثلون الولايات.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي