AMI

فعاليات اليوم الوطني الموريتاني في معرض سرقسطة الدولي تنطلق يوم غد

تبدأ غدا بمدينة سرقسطة الاسبانية وبإشراف رئيس الجمهورية، فعاليات اليوم الوطني الموريتاني ضمن أشغال معرض سرقسطة الدولي 2008 الذي بدأ بهذه المدينة الاسبانية في 14 يونيو الماضي، بمشاركة أكثر من مائة دولة، على مساحة قدرها 25 هكتارا تحت شعار/ “الماء والتنمية المستديمة .
وتبلغ مساحة الجناح الموريتاني في هذا المعرض، 225 مترا مربعا، ويضم ثلاثة فضاءات، فضاء المعرفة، وفيه يكتشف الزائر الأدوات المتعلقة باستغلال الماء بالطرق التقليدية والمساكن التقليدية في الوسطين البدوي والحضري، وخاصة في مناطق الواحات القديمة، مثل شنقيط، ولاته، وادان، وشنقيط وكذا المناطق الواقعة على الضفة، وفضاء الاستجمام: ويشمل الخيم التقليدية والشاي، مع الاستماع لبعض المقاطع الموسيقية التقليدية الموريتانية .
أما الفضاء الثالث فهو فضاء تذكاري، يضم الأدوات التقليدية الأصيلة. ويشمل صورا لبعض المقدرات السياحية التي تزخر بها الصحراء الموريتانية والعديد من أدوات الصناعة التقليدية والحلي والأحجار القديمة .
ويعرف الجناح كذلك بجهود بعض منظمات المجتمع المدني خاصة هيئة ختو بنت البخاري التي تقوم بجهود في مجال مساعدة السكان في الحصول على الماء الصالح للشرب .
وقد عكفت الهيئات الموريتانية المعنية، خاصة وزارات التجارة والصناعة والمياه والطاقة والثقافة والاتصال والصناعة التقليدية والسياحة، على الإعداد لهذا اليوم الوطني الموريتاني، من خلال تظاهرات هدفت للتعريف بإمكانيات البلد السياحية وكنوزه الثقافية والفرص التي يتيحها للاستثمار .
وهكذا نظمت وزارة التجارة والصناعة في ال 22 يوليو الجاري، يوما تخصصيا حول فرص الاستثمار والشراكة في موريتانيا بمقر الاتحاد الاوربي بسرقسطة وبحضور المفوض العام للمعرض .
وترأست اليوم التخصصي السيدة سلمى بنت تكدي وزيرة التجارة والصناعة التي القت كلمة ابرزت فيها إمكانيات البلد والفرص التي يتيحها للاستثمار، داعية المستثمرين الأسبان للتوجه إلى موريتانيا والاستفادة مما تتيحه في هذا المجال .
وذكرت بجهود الدولة لتيسير الاستثمار، والإطار القانوني الذي يكفله عبر مدونة الاستثمار الجديدة والدور الذي يلعبه إرساء مؤسسات ديموقراطية في كنف ديمقراطية شفافة ونزيهة في هذا الميدان .
وأكدت أن البلاد قطعت خطوات كبيرة في مجال الديمقراطية، وأن ذلك عزز الاستقرار والأمان للمستثمرين .
وتم خلال هذا اليوم التخصصي تقديم عرضين، قدمت أولهما المندوبية العامة المكلفة بترقية الاستثمار الخاص حول إمكانيات الاستثمار في القطاعات المصنفة أولوية في هذا المجال، خاصة قطاعات الصيد والزراعة والنقل البري والسياحة والطرق والنفط .
وتناول العرض الثاني، الذي قدم بالتعاون بين وزارة التجارة والصناعة والمندوبية العامة للاستثمار، أهمية الموقع الجغرافي الموريتاني في جذب المستثمرين وجوارها لإسبانيا ودوره في جذب الفاعلين الاقتصاديين الأسبان والمستثمرين الأوروبيين، بالإضافة إلى ثراء المياه الموريتانية بالأسماك وتوفرها على مخزون اقتصادي كبير في مجالات أخرى .
كما نظمت وزارة التجارة والصناعة كذلك، يوما تخصصيا آخر في ال 25 يوليو الجاري، بمقر الأمم المتحدة في سرقسطة، وبحضور المفوض العام للمعرض .
وترأست اليوم وزيرة التجارة والصناعة التي أكدت في كلمتها بالمناسبة، ان موريتانيا أرض الحضارات والتنوع الثقافي والعرقي، وهو ما جعلها بلدا للتسامح والتعايش والتبادل الثقافي. ودعت السياح الى اكتشاف مقدرات هذا البلد والاستفادة من إمكانياته السياحية وما يزخر به من كنوز هامة، خاصة الصحراء النقية والبحر والواحات والمدن القديمة والآثار والضيافة الأصيلة .
وقدمت خلال هذا اليوم خمسة عروض، تناول أولها الماء في الثقافة الموريتانية وفي الشرع الإسلامي وفي العادات وأهميته كعصب للحياة .
وتمحور الثاني حول السياحة الموريتانية: الواقع والآفاق، والثالث حول إستراتيجية السياحة في موريتانيا وشرح مخططها .
وركز العرض الرابع على الصناعة التقليدية الموريتانية ودورها في التعريف بالبلاد والمحافظة على تراثها الوطني، فيما عني العرض الخامس والأخير بترقية المرأة والخطوات التي قطعتها الدولة في مجال إشراكها في مختلف الميادين ودورها في تنمية البلاد .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد