ترأس الأمين العام لوزارة المياه و الصرف الصحي السيد المختار ولد حنده، رفقة والي داخلت أنواذيبو السيد ماحي ولد حامد، اليوم الخميس في قاعة الإجتماعات بمباني الولاية، اجتماعا للجنة تسيير مشروع تقوية نظام تزويد مدينة انواذيبو بمياه الشرب.
ويهدف هذا الإجتماع إلى الإستماع لمختلف آراء المعنيين والمستفيدين من المشروع، وممثلين عن الساكنة و المنتخبين، وكذلك زيارة مختلف محطات المشروع و الاطلاع على واقع المياه و توزيعها بانواذيبو والعراقيل المطروحة و أهداف المشروع و النسبة التي وصلتها الأشغال.
ويبلغ الغلاف المالي لهذا المشروع أكثر من 32 مليار أوقية قديمة بتمويل من الدولة الموريتانية والصندوق العربي للانماء الاقتصادي و الإجتماعي، ويتوقع أن تنتهي الأشغال فيه قبل نهاية السنة الجارية وأن يضع حدا لأزمة العطش التي عرفتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
مداخلات الحضور تضمنت تثمينا للتعاون الإيجابي للقطاع والسلطات الإدارية مع أزمة العطش و الحلول الناجعة التي اتخذت لسد العجز بتوفير الصهاريج و توزيع المياه حسب أيام الأسبوع على مختلف أحياء المدينة، مطالبين بضرورة وصول المياه إلى مختلف الأحياء و تسريع تنفيذ اصلاح شبكة الطرق التي تضررت من الأشغال و تحسين قوة الضخ ووضع استراتيجيات على المدى البعيد للتغلب على مشاكل المياه.
وأكد السيد ودادي ولد ابيليل، منسق مشروع تقوية نظام تزويد مدينة انواذيبو بمياه الشرب، أن هذا المشروع يهدف إلى زيادة كمية الانتاج ب 10000 متر مكعب يوميا، بالإضافة إلى تعزيز الشبكة وزيادة الإنتاج و القدرة على نقل المياه من بولنوار إلى نواذيبو و المراقبة عن بعد لهذه المنشآت.
وأضاف أن نسبة الأشغال بلغت اكثر من 87% مذكرا بأن المدة الزمنية للمشروع ثلاث سنوات لكن يتوقع أن تنتهي قبل ذلك لأن الأشغال المتعلقة بأنابيب نقل المياه وصلت وسط مدينة نواذيبو
حضر الإجتماع حاكم مقاطعة نواذيبو و نائب رئيس الجهة و العمدة المساعد لبلدية نواذيبو و قادة الأجهزة العسكرية والأمنية بالولاية و بعض أطر وزارة المياه و المدير الجهوي لوزارة المياه و ممثلين عن الشركة الوطنية للماء و المنطقة الحرة و الشركات المنفذة لمختلف مكونات المشروع.