بدأت اليوم الجمعة فى نواكشوط أعمال ورشة التشاور حول اعداد خارطة الطريق الخاصة بالصحة الانجابية،المنظمة بالتعاون بين وزارة الصحة وصندوق الامم المتحدة للسكان وصندوق الامم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية.
وتهدف هذه الورشة،حسب مصادر وزارة الصحة،الى اعداد خارطة طريق بهدف الحد من وفيات الامهات والاطفال باعتبارها مرجعا للعمل المستقبلي في مجال الصحة الانجابية، اضافة الى برنامج عمل لتسريع الحد من وفيات الامهات والاطفال سبيلا الى المشاركة في تحقيق اهداف الالفية الانمائية.
وسيتم تنفيذ برنامج العمل هذا من خلال مرحلتين الاولى منهما من2007 الى2010 وتشمل زيادة المخصصات المالية للصحة الانجابية وتوفير العلاجات التوليدية والولادية والاسعافية وتسهيل النفاذ اليها وتحسين نوعيتها بنسبة50بالمائة على مستوى مراكز المقاطعات، اضافة الى توفير العلاجات التوليدية الاسعافية الكاملة بنسبة 100بالمائة على مستوى المستشفيات الجهوية وتسهيل النفاذ اليها وتحسين نوعيتها.
اما المرحلة الثانية والتي تبدأ من 2011 الى 2014 فتشمل زيادة المبالغ المخصصة للصحة الانجابية، ورفع مستوى نسبة الولادات تحت الاشراف الطبي من 75 بالمائة الى 85 بالمائة،اضافة الى نسبة استخدام وسائل تنظيم الاسرة من 15 بالمائة الى 25 بالمائة.
واكد السيد محمد ولد اعل ولد التلمودي الامين العام لوزارة الصحة في كلمة له بالمناسبة ان قطاعه سيتمكن من خلال اعداد خارطة الطريق الخاصة بالصحة الايجابية من ايجاد استراتيجيات محكمة للتدخل كتقريب المستهدفين الى الخدمات الصحية ماديا وجغرافيا،والتكفل بالحالات الولادية المستعجلة وتشجيع استخدام وسائل تباعد الولادات لضمان صحة افضل للام والطفل.
واضاف “ان نسبة وفيات الامهات والولدان تشكل اكبر تحد للبلدان السائرة في طريق النمو، حيث تموت514000 امرأة سنويا باسباب تتعلق بالحمل والولادة معظمها في دول افريقيا الغربية والوسطى،في الوقت الذي تصل فيه هذه النسبة في بلدنا الى 686 حالة وفاةفي كل 100000ولادة حية حسب مسح 2007”.
جرى حفل الافتتاح بحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية وصندوق الامم المتحدة للسكان و صندوق الامم المتحدة للطفولة ومنسق البرنامج الوطني للصحة الانجابية.
الموضوع السابق