انطلقت صباح اليوم الاثنين بفندق الأميرة في انواكشوط أشغال المراجعة نصف المرحلية لمشروع دعم قطاعي الصحة والتغذية، باشراف وزير الصحة الدكتور محمد الامين ولد الرقانى.
ويهدف تنظيم هذا اللقاء، المنظم من طرف وزارة الصحة بالتعاون مع البنك الدولى، إلى قياس نجاعة مشروع دعم قطاعي الصحة والتغذية وتقييم درجة بلوغ أهدافه من خلال مراجعة مكونات المشروع.
وأكد وزير الصحة الدكتور محمد الامين ولد الرقانى، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن قطاعي الصحة والتغذية يشكلان محورا رئيسيا فى سياسة الدولة في مجال العمل الاجتماعى.
وأوضح أن هذه المراجعة ستمكن من معالجة نقاط الضعف المؤسسية والتنظيمية لمشكل التغذية، ومن تعزيز وتقوية وتوسيع أنشطة التغذية الجماعية لبلوغ أهداف الألفية والخطة الوطنية لتنمية التغذية.
واستعرض الوزير التوجهات الإستراتيجية للمشروع، مبرزا إياها في تنمية المصادر البشرية ودعم تمويل القطاع وتشجيع النفاذ إلى الخدمات الصحية عن طريق تحسين المؤشرات الصحية والغذائية خاصة في المناطق الأقل نموا، وكذا نجاعة تسيير القطاع ودعم تحسين وتوسيع الاتصال الجمعوي.
وأوضح محمد الأمين ولد الرقاني أن مكونة التغذية ضمن المشروع تهدف إلى تحسين الوضعية الصحية والتغذية للسكان بواسطة الرفع من المستوى المعيشى للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال الرضع من 0 إلى 24 شهرا، إضافة إلى المساهمة فى نشر استهلاك الملح الصحي وتعزيز ودعم قدرات الوزارة المكلفة بالترقية النسوية والطفولة والأسرة.
ومن جانبه ثمن الممثل المقيم للبنك الدولي فى موريتانيا السيد افرنسوا رانتريا، فى كلمته بالمناسبة، العناية التي توليها الحكومة للقطاعات الاجتماعية والخدمية وخاصة ما يتعلق بصحة الأم والطفل.
وقال إن هذ المشروع الذى انطلق منذ ثلاثة سنوات يهدف الى تحسين فعالية القطاع الصحي فى موريتانيا وخصوصا ما يتعلق بترقية نوعية العلاجات من جهة، وتغيير عقلية الأم اتجاه تغذية الأطفال ذوي الاعمار الصغيرة من جهة ثانية.
هذا وقد جرى حفل انطلاقة المراجعة بحضور الوزيرة المكلفة بالترقية النسوية والطفولة والاسرة والممثل المقيم لمنظمة الامم المتحدة للطفولة فى موريتانيا وشخصيات أخرى.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
المرابطون يشاركون في تصفيات البطولة الإفريقية للاعبين المحليين