في إطار تثمين الأسبوع الوطني للشجرة، ظمت المؤسسة الشبابية في سيلبابي، وهي منظمة غير حكومية تهتم بمجال البيئة، يوما تحسيسيا حول أهمية التشجير، تخلله غرس بعض الأشجار في الثانوية رقم 1 في سيلبابي .
ودعا رئيس المؤسسة السيد سيلمان خالدو باه، في كلمة بالمناسبة، السكان المحليين إلى غرس الأشجار المثمرة، خاصة شجرة المارينغا لما لها من فوائد صحية ولأنها تستخدم في صناعة بعض الأطباق المحلية المعروفة.
وأضاف أن الدين الإسلامي الحنيف حث على غرس الأشجار والزراعة، مبرزا أن الإسلام رتب عليهما الأجر العظيم إضافة لمنفعتهم العاجلة.
وحذر من بعض العادات التي تنهي عن غرس الأشجار أو بعضها بسبب التطير، مشيرا إلى أن النتائج التي يحققها غرس الأشجار تجعله أمرا حتميا للحفاظ على بيئة نظيفة وسليمة، شاكرا المندوب الجهوي للبيئة على تفاعله مع المؤسسة وتوفير الأشجار لها .
وخلال الحفل اطلع الحضور على أشجار مثمرة زرعتها المؤسسة قبل 4 سنين في الثانوية رقم 1 وأصبحت لها ثمار وظلال يستفيد منها التلاميذ.
جرى انطلاق اليوم التحسيسي بحضور نائب رئيس المجلس الجهوي السيد على بوبو جاورا، وعمدة سيلبابي السيد حمادي با، والمدير الجهوي للبيئة السيد جبريل ولد امبارك، وممثل منظمة اكرت السيد صو، وجمع من الشباب والمنظمات التي تهتم بالبيئة.