AMI

كيفه: تواصل الحملة الانتخابية في جو من المسؤولية والتنافس الإيجابي

كيفه

تتواصل على مستوى ولاية لعصابه لليوم الثالث على التوالي الحملة الانتخابية الممهدة لاقتراع 29 يونيو الجاري لاختيار رئيس للجمهورية، وذلك في جو يطبعه التنافس الإيجابي والمسؤولية وتفهم لقواعد اللعبة الديمقراطية.

وهكذا تعيش مختلف مقاطعات الولاية جو حملة رئاسية تتنافس فيها لوائح المترشحين السبعة لهذه الاستحقاقات، حيث يعمل أنصار وجماهير كل مترشح على كسب الرهان من خلال الصور المكبرة لمرشهم واللافتات والشعارات الممجدة للبرامج الانتخابية لهذا المرشح او ذاك.

وباختلاف البرامج الانتخابية للمترشحين تختلف وسائل الدعاية لدى الجماهير حسب اختلاف وجهات نظرهم بشأن التنمية في البلد وسبل النهوض بها وتحسين ظروف الحياة لدى المواطنين.

وتمتلئ الساحات العمومية والشوارع بالخيم وكذا أمام مقرات الحملات مشكلة بذلك أماكن ومقرات يرتادها الكل في جميع الأوقات ويجد الساهرون فيها متعة توفرها السهرات الفنية الليلية التي تتخلل النشاطات التعبوية والدعائية لاستقطاب الناخبين، والتحسيس بضرورة التصويت وطريقته الصحيحة.

وفي هذا الإطار أكد عدد من المواطنين في لقاءات مع الوكالة الموريتانية للأنباء على هامش بعض الأنشطة الدعائية (المهرجانات والسهرات الليلية ذات الطابع الانتخابي) ان الحملة تسير في ظروف تطبعها المسؤولية والاحترام المتبادل بين جماهيري ومؤيدي كل المترشحين.

وأجمع هؤلاء ان ظروف سير الحملة بشكل طبيعي ومسؤول يعكس مدى تفهم الشعب للديمقراطية وقواعد التنافس الودي والاخوي الذي يمكن الجميع من العمل جنبا الى جنب من اجل كسب ود الناخب لصالح مرشحه دون الشغب او الاضرار بالآخر او الاخلال بنظام او سكينة البلاد.

كما كان لهذه النشاطات التعبوية والسهرات الفنية انعكاسات هامة على الحركة الاقتصادية في المدينة، حيث تشهد أسواق المواد الغذائية والمواشي حركية كبيرة منذ انطلاق الحملة الانتخابية، كما استفاد من الحملة أيضا بعد العاطلين عن العمل الذين وجدو فرص عمل عن طريق حراسة هذه الخيام أو تأديت الخدمات فيها كصناعة الشاي وغيره من الضروريات الأخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد