رئيسة بعثة الرقابة الأوروبية:انطلاقة قوية لعمليات الاقتراع في أطار وانواذيبو ومناخ جيد في جميع التراب الوطني واحترام للإجراءات.
اعلنت السيدة ماري آن إسلير بغين رئيسة بعثة المراقبين التابعين للا تحاد الأوروبي في موريتانيا بأن الانتخابات الرئاسية اليوم انطلقت في أطار وانواذيبو،انطلاقة قوية، حيث بدأ الناخبون يصطفون في طوابير ابتداء من الساعة الخامسة صباحا.
وأضافت أن جو الانتخابات كان جيدا في عموم التراب الوطني وأنه قد تم احترام إلاجراءات المتعلقة بعمليات الاقتراع .
وكانت السيدة بيغين تتحدث في ندوة صحفية عقدتها صباح اليوم الأحد بمدرسة العدالة في نواكشوط حيث توجد المكاتب من 21 الى 30 فى مقاطعة تفرغ زينه وحضرتها الصحافة الوطنية والاجنبية .
وأشادت المسؤولة الأوروبية بحضور 90 مراقبا من الاتحاد الأوروبي في موريتانيا لمراقبة الاقتراع ، الذي قالت إنه بدأ بداية جيدة على عموم التراب الوطني “رغم تأخر بسيط أعلن عنه في انواكشوط ببعض المكاتب نتيجة لتأخر بعض الأعضاء لمدة ساعة وقد تم استبدالهم “.
وتحدثت عن اللوازم الانتخابية، فأكدت انه تم التثبت من اللوازم قاطبة ولم تسجل أية مشكلة ، مشيرة الى أنه لوحظ خلال الاقتراع السابق غياب الحبر.
وأشارت الى أن السلطات قد وعدت بتعليق القوائم الانتخابية للحد من التأخر لسحب بطاقات الناخب التي تغيرت ارقامها بعد تجديد اللائحة الانتخابية، وان هذا التعليق لم يتم حتى الآن في المكاتب التي زارها المراقبون ، لكن رئيس وأعضاء المكتب يتوفرون على اللوائح ويساعدون الناخبين على معرفة أرقامهم .
وفي حديثها عن التعليمات التي اصدرها وزير الداخلية والبريد والمواصلات بخصوص ضرورة توقيع بطاقة الناخب من طرف رئيس المكتب قبل أن تقدم الى الناخب والتثبت بعد عودته من العازل أنه قد وقع فعلا، أكدت المسؤولة الأوروبية ان هذه التعليمات قد طبقت في جميع مكاتب الاقتراع وأن ممثلي المرشحين يتأكدون ،احيانا من هذا الترقيم .
وبخصوص ممثلي المرشحين في مكاتب الاقتراع لاحظت رئيسة بعثة الرقابة الأوروبية، ان حضورهم يتراوح بين 8 و 12 في المكتب على عموم التراب الوطني