AMI

افتتاح ورشة للمصادقة على التقرير الوطني لمتابعة الهدف الرابع للتنمية المستدامة

نواكشوط

افتتحت اليوم الأربعاء بنواكشوط، أعمال ورشة للمصادقة على التقرير الوطني لمتابعة الهدف الرابع للتنمية المستدامة والاستراتيجية القارية للتعليم في أفريقيا، منظمة من طرف وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”.

ولدى افتتاحها أشغال هذه الورشة، أكدت المكلفة بمهمة بوزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، الأمينة العامة وكالة، السيدة زينب بنت الشيخ، على أهمية هذه الورشة، باعتبارها ستساهم في تعزيز الإصلاح التربوي الذي ينتهجه القطاع من خلال مناقشة مضامين هذه الدراسة بالبحث والتحليل حتى تكون في وضعية تساعد على تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

وثمنت حضور الشركاء والخبراء من اليونسكو واليونيسف لمواكبة قطاع التهذيب الوطني في مسيرة إصلاح منظومته التربوية.

وأشارت إلى أن مضمون هذا التقرير يدخل في صميم برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يجعل من التعليم قضية محورية، لقناعته الراسخة بدوره في النهوض بالبلد إلى المزيد من الرقي والازدهار.

وأوضحت أن المصادقة على التقرير ستساهم في بلوغ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مما سيعزز جهود الدولة الرامية إلى تحسين جودة منظومتنا التربوية عبر إصلاحات مؤسسية شاملة.

وبدوره، أكد مدير مكتب اليونسكو لدى دول المغرب العربي السيد إريك فالت، أن اعتماد أجندة للتعليم منذ عام 2015 تعد ضمانا للتعليم العادل والشامل، وفرصة لتعلم الجميع بحلول عام 2030.

وقال إن تداعيات أزمة كورونا (كوفيد-19)، وما صاحبها من خسائر بشرية ومادية أثرت على منظومة التعليم في جميع أنحاء العالم من خلال اضطرابات خطيرة انعكست في الغالب على المتعلمين الأكثر ضعفاً، مشيرا إلى أن هذه الأزمة عززت إنشاء شراكات عالمية بهدف إعادة التفكير في مستقبل التعليم وتحقيق أهدافه على جميع المستويات.

وذكر بأن الحكومات تتحمل المسؤولية الأساسية عن ضمان جودة التعليم، إلا أن خطة عام 2030 تمثل التزامًا عالميًا وجماعيًا يبقي العمل متواصلا حتى تحقيق الأهداف المنشودة.

وأشار إلى أن موريتانيا من بين الدول التي تم اختيارها لتقديم المراجعة الوطنية الطوعية في المنتدى.

ومن جانبها استعرضت الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونسف” السيدة مادالي روميدن، الأهداف التي تتطلع إليها المنظمة من أجل التنمية المستدامة لمكافحة الجوع في المناطق الأكثر هشاشة وتغيرات المناخ، وكذا أهمية تعزيز الشراكات بين مختلف المنظمات الدولية بهذا الشأن.

وأكدت على أهمية إرساء منظومة علمية وتربوية تلبي حاجة الشعوب وتستجيب لمتطلبات التعليم للجميع.

وثمنت التزامات الحكومة الموريتانية بشكل حازم بنهج مشترك لضمان التعليم الشامل والجيد للجميع، لتحقيق أقصى قدر من الفرص في أجندة 2030.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد