أدى وفد حكومي رفيع المستوى من إمارة موناكو، برئاسة معالي وزيرة العلاقات الخارجية والتعاون السيدة ايزابيل بيرو أماداي، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية للمعهد الوطني لأمراض الكبد والفيروسات بولاية نواكشوط الغربية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون الثنائي الذي يربط بين موناكو والمعهد الوطني لأمراض الكبد والفيروسات، بهدف الرفع من مستوى أدائه وتكوين الطواقم الطبية في كل ما يتعلق بمجال اختصاص المستشفى.
وتندرج الزيارة في إطار الرفع من مستوى التعاون الثلاثي بين كلا من موريتانيا وفرنسا، من خلال إرسال أخصائيين متمكنين يقدمون كل الدعم الفني والتقني للفريق الطبي الوطني، إضافة لمواكبة إمارة موناكو للعملية ودعمها ماليا، كما أنها فرصة لاكتساب الخبرات والمهارات الأجنبية في المجال.
وخلال الزيارة اطلعت معالي الوزيرة والوفد المرافق لها على الحالة العامة للمستشفى وكيفية تقديم الخدمة الصحية للمرضى، كما قدمت لها شروح فنية مفصلة من القائمين على المستشفى، تطرقت في مجملها لكيفية التعامل مع الحالات المرضية المسجلة وطرق الكشف، وكذا التحسيس بضرورة الكشف المبكر عن المرض.
وفي ختام الزيارة سجلت معالي الوزيرة ارتياحها في السجل الذهبي، لما يقدمه المعهد الوطني لأمراض الكبد والفيروسات من خدمات كبيرة لصالح المرضى، مؤكدة استمرار دعم موناكو للمعهد بكل المجالات، سبيلا لوصوله لكل الأهداف المنشودة.
وكان الوفد قد بدأ زيارته صباح اليوم، رفقة والي نواكشوط الجنوبية وحاكم المقاطعة، بمدرسة “أمل الصحراء” بمقاطعة الميناء، التي تستفيد من دعم مخصص للمهمشين ومساعدة أمهات الأطفال على تربية أولادهم، وتعبئة الأسر لتعليم أبنائهم.