أعلن السيد أمادو كان مختار،رئيس حزب التفاهم الوطني دعم الحزب لمواقف رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله التي وصفها ب”الشجاعة”، بخصوص اللاجئين الموريتانيين والارث الإنساني وكذا تجريم ومعاقبة الاسترقاق…
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الثلاثاء بمقر الحزب بحي سوكوجيم، سلط فيه الأضواء على أهداف هذه التشكيلة السياسية التي تم الاعتراف بها فى الثالث أغسطس 2007.
وقال ان حزب التفاهم الوطني يؤازر الإخوة المتضررين من سيول الطينطان الأخيرة ويثمن جهود الحكومة التى قال انها تستحق التقدير والاشادة، مهنئا رئيس الجمهورية على الخطاب الذي وجهه الى الامة فى 29 يونيو الاخير والمتعلق باللاجئين والارث الانساني.
وأكد أن الحزب سيواكب كل الجهود المنصبة فى هذا الاتجاه على ضوء اعلانه السياسي العامذ وانه يساند قانون تجريم ومعاقبة الاسترقاق الذي قال انه سيدعم بمراسيم تطبيقية قبل نهاية السنة الجارية على عكس الأمر القانوني الصادرعام 1981 المتعلق بمكافحة الاسترقاق.
ودعا الى احترام النظم السياسية التى كانت قائمة قبل عهد الاستقلال “الإمارات- شيوخ فوتا)، مبرزا أن”النظام السائد فى البلاد حاليا ديموقراطية مستوردة”.
ودعا الى “إصلاح النظم التربوية والصحية الموريتانية والارتقاء بالقطاع الزراعي والحيواني والى إنشاء صانع للثروات الوطنية المصدرة خاما إلى الأسواق العالمية من أجل خلف فرص عمل للشباب الذين يهاجرون الوطن طلبا للعمل” .
الموضوع الموالي
سفارة دولة فلسطين فى نواكشوط تدعو إلى دعم القدس ماديا ومعنويا