b>j)΄!Pԫ&;"kB޶}pSVT(wę!j x;-m@JnQ+պכ7MajfJͱ4jѲ撆RxZMz7vIW/dٞТזcZM~ji ߒsQzԠDW3Den"M+/B:-uIJ7j委9p='mANޭ=/B:-n&nUfqxZM~c Ϲ+,&ᾺܢF[(1*" ϒ"Jԧ<;b" "jܢF[x ,!q қ*]/؝27SMcs"ޭDQ/应ܢF_! :s" 7`F+SVTn"IJnQ/应B 4 wD"IJ׭-`S9DrjiEJ߅gJ应矁[xZM~n"IB؃!'Тѕ+(mIKʭ/|ϐܢF[xZMzG %嬩/c[[ وزير الزراعة والبيطرة يؤكد على الابتكار والإبداع وعلى تنظيم المزارعين لضمان نجاح تدخلات القطاع - الوكالة الموريتانية للأنباء

وزير الزراعة والبيطرة يؤكد على الابتكار والإبداع وعلى تنظيم المزارعين لضمان نجاح تدخلات القطاع

أكد وزير الزراعة والبيطرة السيد كوريرااسحاق على أهمية تنظيم المزارعين لضمان نجاعة تدخلات القطاع الزراعي مع التركيز على ابتكار وابداع برامج من شأنها النهوض بالزراعة نحو الافضل، “تمشيا مع تطلعات ساكنة الريف وموازاة مع الاستثمارات العملاقة التى سخرتها الدولة فى الزراعة الموريتانية”.
جاء ذلك خلال الزيارات التفقدية التى قام بها السيد الوزير اليوم الثلاثاء لادارتي الشركة الوطنية للتنمية الريفية”صونادير” وادارة الزراعة ومشروع التنمية المستديمة للواحات.
وأكد ـ على مستوى شركة صونادير-أهمية حل مشاكل المياه المطروحة على بعض المساحات الزراعية المروية خاصة وأن الحملة الزراعية لموسم 2007-2008 بدأت تقرع الابواب، مذكرا فى هذا السياق الاولوية التى تمنحها الحكومة الموريتانية لتوفير الظروف المناسبة للارتقاء بسكان الارياف والرفع من قدراتهم الانتاجية.
وقال ان على الشركة تحقيق الاهداف المنتظرة منها فى مجال الزراعة المروية بالنظر الى ما حظيت به من استثمارات مالية كبيرة كفيلة بأن تمكنها من تحقيق هذا الهدف.
وألح على ضرورة “وضع مقترحات عملية قابلة للتنفيذ وعلى توسيع دائرة تحليل التربة والمياه لضمان زراعة تتكيف مع طبيعة التربة وتساعد على متابعة خصوبتها والتعرف على نسبة التملح كل سنة”.
واستعرض المديرالعام للشركة الوطنية للتنمية الريفية السيد أحمد ولد اباه ولد الشيخ سيديا بهذه المناسبة المهام الموكلةالى المؤسسة،مبرزا العراقيل التى لاتزال تشكل حجر عثرة أمام تنفيذ بعض المسائل الداخلة ضمن رسالتها التنموية.
وقال ان غياب المعدات الزراعية الكافية والحماية المطلوبة للمزروعات ضد الآفات الزراعية وخاصة الطيورالمتغذية على محصولها، أمور من بين أخري- جعلت من تنظيم حملتين لزراعة الارز سنويااشكالية مطروحة.
وأبرز الوزير على مستوى ادارة الزراعة، أهمية اعادة الاعتبار الى الزراعة المطرية التى تعتمد عليها شريحة عريضة من المزارعين الموريتانيين مع السهر على تحسين وتطوير المردودية الانتاجية للزراعات الواحاتية والمروية.
واشار الى أهمية اتباع طرق فنية فى انتقاء البذور المحسنة لضمان زراعة ذات انتاجية عالية مع التفكير فى كيفية توفير آليات لتسويق الفائض من منتوج الخضروات وحمايتها من التلف.
وشدد على أهمية المكافحة البيولوجية ضد الآفات الزراعية وخاصة الطيور لضمان بيئة سليمة.
وقدم مديرالزراعة السيد محمد ولد النمين عرضا بهذه المناسبة تضمن سياسة موريتانيا فى مجال التنمية الزراعية وأهم العراقيل المطروحة والآفاق الواعدة للخروج بالقطاع الزراعي من حالته الراهنة.
وتحدث فى هذا السياق عن سياسة الادارة فى ميدان تقريب خدماتها من المزارعين خاصة فى المناطق الريفية وما تصبو اليه من أجل حماية السوق الوطنية من المنتوج الخارجي عبر اقامة قاعدة لرقابة جميع الواردات من أصل زراعي.
ولفت انتباه الوزير الى وجود مختبر جاهز لتشخيص أمراض النخيل فى آدرار يمكن تشغيله في تشخيص الامراض التى تعاني منها الزراعات الاخري .
واختتم الوزير زياراته التفقدية بمشروع التنمية المستديمة للواحات، حيث تلقى شروحا،تناولت سير العمل فى المشروع وطرق تعامله مع التجمعات المستفيدة اضافة الى العراقيل المطروحة فى تأدية بعض مهامه.
ورافق الوزير خلال هذه الزيارات،الامين العام لوزارة الزراعة والبيطرة والمدير الاداري والمالي بالوزارة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد