قدمت السيدات الأول المشاركات في المؤتمر الإقليمي الإفريقي حول محاربة الأمية الذي التأم في باماكو مؤخرا رؤيتهن لتحديد إستراتيجية تهدف إلى زيادة المخصصات المالية لمحاربة الأمية في القارة الإفريقية وإدخال اللغات الوطنية واستخدام تقنيات الإعلام والاتصال في مراكز محاربة الأمية.
وقد مكن هذا المؤتمر الذي شاركت فيه حرم رئيس الجمهورية إلى جانب السيدات الأول في السنغال ومالي وجزر الرأس الأخضر وأخريات في إفريقيا، من تبادل التجارب في بلدانهن من أجل الوصول إلى الحد من ارتفاع نسبة الأمية في صفوف النساء.
وكان إدخال تدريس اللغات الوطنية موضع نقاش عميق خاصة على صعيد توحيد اللغات المتعددة في الدولة الواحدة التي تصل في بعض الأحيان إلى مائتي لغة، كما شكل إدخال تقنيات الإعلام والاتصال مكسبا لدى السيدات الأول المشاركات في المؤتمر.
وأشارت السيدة ختو بنت البخاري في مداخلتها إلى ثراء القارة الإفريقية رغم المشاكل المطروحة في مجال التنظيم، مبرزة أن هناك الكثير يجب القيام به في إفريقيا وفي موريتانيا.
وذكرت في هذا الصدد بإنشاء مؤسسة ختو بنت البخاري لتقديم المساعدة للأيتام والمحرومين، مشيرة إلى اهتمامها (المؤسسة) بمجال محاربة الأمية لدى الكبار.
وثمنت السيدات الأول دعوة المدير العام لليونسكو لدول إفريقيا جنوب الصحراء إلى زيادة الميزانيات المخصصة لمحاربة الأمية من 1% إلى 3%.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي