وبهذه المناسبة، هنأ الوالي العمدة المنتخب وكافة أعضاء المجلس البلدي على ثقة الناخبين، مؤكدا أن المجالس البلدية تحتل مكانة خاصة في سياسة الحكومة لما لها من دور محوري في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.
وبدوره تقدم العمدة المنتخب بخالص تهانئه لجميع أعضاء المجلس البلدي ولساكنة مقاطعة أطار والسلطات الإدارية والأمنية على نجاح استحقاقات الثالث عشر مايو الماضي.
وتعهد العمدة للسكان بتطبيق برنامجه الانتخابي من خلال العمل بالشراكة مع السلطات العمومية.
أما السيد سيد أحمد ولد أهميمد العمدة المنصرف، فقد عبر عن تمنياته لخلفه بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، مؤكدا أن مأموريته تكللت بالعديد من الانجازات في مختلف المجالات.
وتضم ولاية آدرار (11) بلدية، يبلغ عدد المستشارين البلديين بها (161) مستشارا، ينتمون لمعظم الأحزاب السياسية المشاركة في استحقاقات الثالث عشر مايو الماضي.
نشير إلى أن نظام النسبية الذي تم اعتماده في الانتخابات البلدية هذه السنة أتاح تمثيلا أوسع للأحزاب السياسية في المجالس البلدية، كما نص على أن يكون العمدة على رأس اللائحـة الحاصـلـة علـى أكبـر عـدد مـن الأصوات المعبر عنها.
وتطبيقا لهذه الآلية الانتخابية، حصل حزب الإنصاف على العدد الأكبـر من المستشارين البلديين في ست بلديات، فيما حصل كل من حزب (حوار) وحزب (الإصلاح) على العدد الأكبر في بلديتين، ونال (حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم) على العدد الأكبر في بلدية واحدة.
جرى حفل التنصيب بحضور السلطات الإدارية والأمنية وبعثة من وزارة الداخلية واللامركزية.