AMI

ورشة وطنية حول وضع إستراتيجية موريتانية لتغذية الأطفال والرضع

اكد الامين العام لوزارة الصحة ان السلطات الصحية الموريتانية بذلت جهودا كبيرة لمعالجة حالات سوء التغذية في موريتانيا، مبرزا وجود حالات من هذاالنوع في البلاد.
وقال الدكتور محمد ولد اعل التلمودى خلال افتتاحه اليوم الاثنين لورشة إعداد إستراتيجية وطنية لتغذية الرضع والأطفال الصغار،ان الجهود تمثلت فى برنامج تعويض نقص فيتامين “أ” والقضاء على الديدان المعوية ومنح الأسر ملحا صحيا ضمن المصادقة على آلية وطنية للتكفل بسوء التغذية.
وتنظم هذه الورشة التي تدوم ثلاثة أيام وزارة الصحة بالتعاون منظمة صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونسيف)، بحضور عدد من ممثلى مختلف القطاعات المعنية.
وقال الامين العام ان الوضعية الغذائية للمراة تؤثر على الحمل عندها وعلى قدرتها على تقديم العلاجات الأساسية للرضع بما فى ذلك الرضاعة الطبيعية.
واشار الى ان بلوغ أهداف الالفية للتنمية يتطلب القيام بعمل جبار للاسراع بالحد من سوء التغذية بما فى ذلك إشاعة مسلكيات غذائية سليمة تساهم فى خفض وفيات الاطفال بحلول 2015.
وثمن السيد جان كلود مولابا، ممثل اليونسيف في موريتانيا،باسم شركاء موريتانيا في التغذية هذه المبادرة التى تهدف الى وضع إستراتيجية وطنية لتغذية الأطفال من الان وحتى العام 2015 مشيرا الى ان موريتانيا قد انضمت الى بعض دول غرب افريقيا التى سبق ان و ضعت استراتيجية مشابهة.
وأضاف ان تطبيق هذه الاستراتيجية سيساهم فى خفض وفيات الأطفال دون سن الخامسة والأطفال حديثي الولادة بنسبة 19% .
وسيتابع المشاركون فى هذه الورشة عدة عروض يقدمها خبراء من وزارة الصحة ومن المكتب الجهوي لليونسيف حول تجربة موريتانيا فى مجال مكافحة سوء التغذية عند الأطفال دون الخامسة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد