بعد يوم اقتراع حافل في البلاد أغلقت مكاتب التصويت أبوابها في الساعة السابعة من مساء اليوم السبت، وسعيا منها لرصد الأجواء الانتخابية قامت الوكالة الموريتانية للأنباء باستطلاع آراء الناخبين أمام بعض المكاتب في العاصمة نواكشوط.. آراء تعددت كل يقيم العملية الانتخابية من منظوره إلا أن جلها يجمع على أن العملية سارت بنجاح تام وشهدت إقبالا كبيرا.
ترى السيدة عيشة أن عملية الاقتراع سارت بسلاسة كبيرة ولم تلاحظ أي خروقات في العملية الانتخابية، مشيرة إلى أن الاكتظاظ كان كبيرا مما يوحي بارتفاع نسبة المشاركة.
بدورها ترى السيدة فطمة بنت محمد أن يوم الاقتراع كان حافلا بالأحداث، فمع أنها لم تلاحظ خروقات واضحة تدفع إلى التشكيك بنزاهة العملية إلا أنها لاحظت عددا من الباصات تؤدي إلى المكاتب ملأى بالناخبين وتنزلهم هناك مما يعزز فكرة التهجير الانتخابي التي تم التحدث عنها كثيرا.
وأشار إلى أن العملية الانتخابية سارت في جو هادئ ولم تشهد المكاتب التي تجولت فيها أي أعمال شغب، الكل يأتي ويقترع بهدوء وأريحية.
أما السيد محمد ولد مولود فيقول إن البلاد نجحت في تنظيم انتخابات ناجحة توجت بيوم اقتراع هادئ رغم الاقبال الكثيف على صناديق التصويت الأمر الذي يوحي بأن الفرص متكافئة لجميع المترشحين.
ويرى أن هذا النجاح يعود إلى حوار “جول” الذي طمأن جميع الأحزاب على العملية الانتخابية في البلاد.
أما السيد الشيخ احمد ولد امين فيرى أن العملية الانتخابية سرت بسلاسة ولم تلاحظ أي خروقات تذكر، فالمكاتب التي مرت بها فتحت في الوقت المحدد وأغلقت في الوقت المحدد.
وأضاف: رغم أن الاقبال مازال كبيرا فعدد الناخبين الموجودين أمام المكاتب بعد غلقها بالعشرات واالاكتظاظ استمر من الصباح إلى الرواح.
ويقول السيد محمد إن هذه الانتخابات كانت ناجحة على كثير من الأصعدة، وشهدت أمورا إيجابية لا تخطئها عين المنصف، وما جرى فيها ينبئ بأن البلاد قطعت شوطا طويلا نحو توطيد الديمقراطية والتنافس السلمي والسليم على السلطة، ويرى أن نسبة الاقبال كانت عالية جدا وستبلغ نسبا غير مسبوقة في البلاد.
وبدورها ترى السيدة أخت البنين أن عملية التصويت لهذا اليوم كانت سلسة وجرت في ظروف مرضية للجميع رغم أن هناك ارتباك كبير في عملية التصويت لدى العديد من الناخبين.
وتقول السيدة أخت البنين إن مرد ذلك هو غياب الوعي لدى الناخبين بأبجديات التصويت، فأغلب الأحزاب اهتمت في الحملات الانتخابية بالمهرجانات الصاخبة وبالأغاني الدعائية ولم تستغل الوقت في توعية ناخبيها بآليات التصويت.