اعلن السيد الزين ولد زيدان فى مؤتمر صحفى عقده صباح اليوم فى نواكشوط، قرار ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر شوطها الاول فى الحادى عشر من مارس 2007.
وقال ان دافع ترشحه هو” حاجة البلاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الى انتخاب رئيس يحمل هموم الوطن والمواطن وقادر على تحقيق تطلعات الموريتانيين فى التغيير الذى سيؤدى بهم الى الاستفادة من خيرات بلدهم وتساويهم فى الحقوق والواجبات “.
وقال “ان تجربته المهنية واتصالاته مع شرائح المجتمع جعلته يقدم على هذا الترشح ويضع نفسه فى خدمة الامة تلبية لنداء الواجب الوطنى ، مع التقدير الكامل لجسامة هذه المسؤولية”.
واضاف ان برنامجه الانتخابى، قيد الاعداد وسيتم اقراره بعد اخذ آراء اكبر عدد من المواطنين من مختلف المشارب والفئات وان محاور هذا البرنامج هى: “الالتزام بخدمة الوطن والعمل طبقا للمصلحة العامة فقط والسعي باستمرار الى تحقيق رفاهية الموطنين الموريتانيين”.
وثمن ما وصفه ب”الخطوات الايجابية التى قطعت حتى الان على طريق البناء الوطني” وتعهد ب”السير قدما على درب الاصلاحات التى اطلقتها سلطات المرحلة الانتقالية والالتزام بالعمل على خلق مجتمع موريتانى يزول منه تدريجيا الفقر والحرمان والظلم والتعسف والرشوة وكل مظاهر الفساد “.
وقال انه عازم، فى حالة الفوز، العمل على ان تتبوأكل القوى الحية، خاصة الشباب والنساء مكانتها فى المجتمع الجديد وتقدم مساهمتها فى بناء الوطن، وانه سيعطى عناية خاصة لتحسين ظروف المؤسسات والعمل وضمان توزيع عادل لثمار النمو الاقتصادى.
وفى رده على اسئلة الصحافة قدم الزين ولد زيدان حصيلة وصفها بلايجابية عن تسيره للبنك المركزى الموريتانى خلال سنتين عمل خلالهما قبل وبعد الثالث من اغسطس 2005. واشاد بسياسات التقويم الاقتصادى للمجلس العسكرى للعدالة والديمقراطية والحكومة الانتقالية بعد الثالث من اغسطس 2005، موضحا انها مكنت من استعادةالبلاد ثقة اللمولين والغاء المديونية وتسيير شفاف للثروات النفطية .
واكد فى هذه الردود على ان ترشحه قرار شخصى لاتقف وراءه اية جهة مهما كانت
وانه مستعد للعمل مع جميع الموريتانيين بغض النظر عن ماضيهم السياسى فى اطار برنامج يسعى الى تصحيح اوضاع البلاد بصورة جدية.
والتزم فى حال فوزه فى الانتخابات الرئاسية بان يخلق ديناميكية جديدة فى العمل الحكومى ترتكز على الانتاجية وان يحل جميع القضايا الوطنية العالقة على اساس عادل وشفاف ومنصف وبان ينهى ما اسماه “حالة عدم الثقة السائدة منذ سنوات بين بعض المواطنين فيما بينهم من جهة وبين الفاعلين السياسيين المنقسمين الى معارض وموال من جهة اخرى.
وتعهد باعمل على ضمان الحريات الاساسية للمواطنين فى جميع الميادين وبالترخيص لجميع الاحزاب السياسية شريطة ان لاينفرد احدها بالاسلام الذى هو دين جميع الموريتانيين حسب الدستور.
واعرب عن تاييده الابقاء على العلاقات مع اسرائيل شريطة ان تكون فى خدمة المصالح العربية عموما والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص
الموضوع السابق
الموضوع الموالي