AMI

الفوج الثالث من حجاج بيت الله الحرام يعود إلى أرض الوطن

عاد إلى نواكشوط فجر اليوم السبت الفوج الثالث من حجاج بيت الله الحرام للسنة الهجرية 1427.
وأعرب الحجاج في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء عن استيائهم مما وصفوه بالظروف التي واكبت نسكهم هذه السنة سواء تعلق الأمر بغياب النقل من والى المشاعر المقدسة أو بمغادرة نواكشوط والعودة إليها وظروف السكن ومستوى الرعاية الطبية.
وقال السيد سيدين ولد الشيخ ولد الداده (حاج)، “أن ظروف أداء هذه الشعيرة ينقصها الكثير من الترتيبات دون أن يحدد سببا لذلك، مبرزا غياب متابعة شؤون الحجاج خاصة في المشاعر وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة”.
وأشار في هذا الصدد إلى “عدم توفر النقل بين هذه المشاعر خاصة في منى وعرفات وتحمل نفقات ذلك على حسابهم الخاص أو مشيا على الأقدام أو اعتمادا على جهود ووسائل أقارب مقيمين مما ترتب عليه ترك بعض الواجبات وجبرها بالدم الذي يكلف هو الآخر مبالغ إضافية”.
وذكر في هذا السياق “بالتملص من المسؤولية وتداولها بين المطوف والشؤون القنصلية في جدة مبينا أن ظروف عودة الفوج الثالث كانت أحسن من سابقيه”.
و أوضح أن هذا الفوج كان “ينزل في ساحة أفراح تسمى “قصر الحناوي” ليس فيها ابسط مقومات السكن وان بعضهم عانى جراء ذلك من أمراض وأوبئة، قبل الزام المطوف في النهاية بتحويلهم إلى مكان ملائم قبل ليلتين فقط من المغادرة”.
وطالب “بتحسين ظروف الحجاج الموريتانيين في المستقبل حتى يتسنى لهم أداء هذا الركن الخامس من أركان الإسلام”.
وقالت الحاجة فاطمة بنت الكوري “أن الحجاج عانوا معاناة لم يسبق لها مثيل رافقت مختلف مراحل نسكهم هذه السنة سواء تعلق الأمر بالأموال الطائلة التي بذلوها والخدمات الرديئة التي قدمت لهم مقابلها”، مشيرة في هذا الإطار إلى “عدم تمكنهم من أداء صلاة الأربعين وضياع البعض في المزدلفة بسبب عدم وجود مرشدين ومتابعين لشؤونهم”.
وقالت أن رفقتها “لم تتمكن من الاستفادة من السكن في مكة لوجود جميع الحجاج رجالا ونساء في قاعة واحدة متقابلين دون حواجز وأن ذلك اضطرها إلى التأجير على حسابها الخاص”.
وأبرزت “حظوظ الحج على الخطوط الدولية الوفيرة مقارنة بها عبر الأفواج الرسمية حيث المبالغ المدفوعة ارخص بكثير ولا مجال لمقارنة الخدمات المقدمة”.
وسجلت الحاجة النية بنت محمد يسلم، “غياب متابعة السلطات القنصلية والصحية للحجاج
وعدم عنايتها بهم وسوء الظروف التي أدوا فيها نسكهم هذه السنة مطالبة السلطات العمومية بتحسين ظروف الحجاج”.
وطالب السيد المصطفى ولد ابراهيم (حاج)” بالاعتذار للحجاج عن ما لحق بهم وبالتحقيق فيما حصل”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد