اعلنت مجموعة من الاحزاب والشخصيات الوطنية المستقلة فى بيان اصدرته خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء اليوم الاثنين بفندق الخاطر في انواكشوط، “استعدادها التام للمساهمة فى عمل وطني يرمي الى توحيد وتعبئة جهود جميع الموريتانيين بغية ايجاد الحلول لمختلف القضاياالوطنية”.
وسجل البيان بارتياح التصريحات الاخيرة التي نقلتها وسائل الاعلام الوطنية والدولية عن الرئيس الجديد للجمهورية والتي عبر فيها عن عزمه التصرف كرئيس للجميع إضافة الى استعداده(الرئيس) للعمل مع جميع الموريتانيين من اجل احداث التغيير.
وانتهز الموقعون للبيان، الذي حصلت الوكالة الموريتانية على نسخة منه، الفرصة لتقديم التهانيء للرئيس الجديد والتمني له بالتوفيق فى التعامل مع القضايا الاساسية التي تواجه البلاد، “مثل القضايا التي تشغل بال المواطنين كاستقرار ووحدة البلاد وعودة اللاجئين وماضي حقوق الانسان والقضاء على العبودية ، فضلا عن دور ومكانة الجيش في المؤسسات الجمهورية وإصلاح النظام التربوي والاداري، وتحقيق العدالة مع احترام الحريات العامة خصوصا منها المتعلقة بإنشاء الاحزاب السياسية ووضع وتنفيذ سياسة بيئية ناجعة ومحاربة الفساد والرشوة، اضافة الى التسيير العادل والشفاف للموارد الوطنية والتحسين السريع لاوضاع الاشخاص الاكثر فقرا”.
وشدد البيان على ضرورة تضافر الجهود من اجل ايجاد حلول حقيقية ومستديمة لهذه المسائل.
واستدرك فى الاخير ان تسيير شؤون البلاد يعود بطبيعة الحال الى الخيار الذي تتبناه السلطات المنتخبة، مشيرا الى ان “تعاون الفاعلين الممثلين للخريطة السياسية الوطنية لايعتبر منافيا للقواعد الديمقراطية بل من شأنه ان يخلق الظروف المناسبة والضرورية لاستقرار البلاد واشاعة اوسع جو ممكن من التفاهم”
ووقع البيان المذكور من طرف الاحزاب والشخصيات التالية:
اتحاد قوى التقدم، تكتل القوى الديمقراطية، حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم )، حزب تمام، حزب حركة الديمقراطية المباشرة، الحزب الموريتاني للدفاع عن البيئة، حزب الحرية والمساواة والعدالة، الاصلاحيون الوسطيون، التجديد الديمقراطي الجبهةالشعبية، السيد محمد خونا ولد هيداله رئيس الدولة سابقا
السيد ابراهيما مختار صار مرشح سابق للرئاسة.