AMI

وزير الشؤون الخارجية يعود إلى نواكشوط

نواكشوط

عاد معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، السيد محمد سالم ولد مرزوك، يوم أمس الخميس إلى نواكشوط قادما من القاهرة بعد أن شارك في اجتماعات الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية.

وأكد معالي الوزير في خطابه أمام هذه الدورة على أهمية القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي ستحتضن بلادنا دورتها الخامسة العام القادم، مبرزا العناية الفائقة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لهذه القمة وتعليماته السامية بخصوص التحضير الجيد لها لتنعقد في ظروف تضمن نجاحها، موضحا مدى جاهزية واستعداد بلادنا لاستضافة هذا الحدث على كافة الأصعدة سبيلا لنجاح هذه الدورة.

وتطرق لموقف بلادنا الثابت من القضية الفلسطينية معتبرا أنها من ثوابت السياسة الخارجية الموريتانية، مجددا التأكيد على موقف بلادنا الثابت من هذه القضية المحورية والمتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو حزيران 1967 وفقا للقرات والمرجعيات الدولية ذات الصلة.

وأكد حرص بلادنا الثابت على وحدة وسلامة كافة الأراضي العربية وعلى دعمها للمساعي السياسية لحل جميع القضايا العربية العالقة، ودعا معاليه إلى ضرورة تطوير العمل العربي المشترك خدمة لقضايا الأمة ومصالح شعوبها.

وذكر معالي الوزير بالظرف الاستثنائي الذي يعيشه العالم بفعل انتشار وباء كوفيد 19 وتداعيات الأزمة الأوكرانية، مطالبا بضرورة تنسيق الجهود العربية للحد من الانعكاسات السلبية لهما.

وقد شكلت هذه الدورة مكسبا دبلوماسيا كبيرا لبلادنا تمثل في موافقة ودعم ومساندة مجلس الجامعة على كافة الترشحات الموريتانية المعروضة عليه.

وكان معالي الوزير مرفوقا بكل من السادة سيدي محمد محمد عبد الله، سفيرنا في مصر، مندوبنا الدائم لدى جامعة الدول العربية، ومحمد السالك أحمد بانمو، سفير مكلف بهمة بالوزارة، والشيخ سيد أحمد محمد السالك، السفير مدير جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالوزارة، والزاكي جينغ، رئيس مصلحة بإدارة التشريفات بالوزارة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد