خلدت وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة اليوم الخميس يوم الأسرة العربية تحت شعار”استقرار الأسرة ضمان الرفاه الاجتماعي و حماية الحقوق”.
وتخلل الحفل مداخلات حول المشاكل التي تعاني منها الأسرة الموريتانية وكيفية القضاء على هذه المشاكل من أجل تحقيق الرفاه الاجتماعي.
وأوضحت المستشارة المكلفة بالشؤون الاجتماعية في الوزارة السيدة حاجة منت البخاري، في كلمة باسم معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة الناها بنت هارون الشيخ سيديا، أن القطاع، بالرغم من التأثيرات القوية لإنتشار جائحة كورونا، استطاع تحقيق جملة من المكاسب من أهمها إنشاء إدارة خاصة للأسرة والترقية النسوية والنوع وإصدار قانون إجبارية التعليم.
وقالت إنه تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تم دمج الأسرة كمكونة أساسية في الاستراتجية الوطنية لمحاربة الفقر، واستراتجية النمو المتسارع و الرفاه المشترك .
وبينت أنه تم اعداد سياسة وطنية للأسرة، وأخرى للطفولة، والعمل على تحيين مدونة الأحوال الشخصية فضلا عن تطبيق الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة، إضافة إلى العمل جنبا الى جنب مع الشركاء في التنمية مع الأخذ في الاعتبار الخصوصية الثقافية والقيم الحضارية للمجتمع.
نشير إلى أن جامعة الدول العربية قررت في الدورة السادسة للجنة الأسرة العربية المنعقدة بالقاهرة أيام 21-22 فبراير 2012 الاحتفال بهذا اليوم من كل سنه كيوم عربي للأسرة يتم تخليده في كافة الدول الاعضاء .
وحضر الحفل عدد من أطر الوزارة والسلطات الإدارية والأمنية بولاية نواكشوط الجنوبية.