انطلقت صباح اليوم الاثنين في مدينة كيفه أعمال ورشة تحسيسية لتعزيز قدرات الادماج واعتبارات التأقلم والمقاربة المنظومية في الخطط المحلية للتنمية، منظمة من طرف وزارة البيئة والتنمية المستدامة.
وسيتابع المشاركون في هذه الورشة التي تدوم ثلاثة أيام عروضا ومحاضرات حول التأثيرات المترتبة على التغيرات المناخية، والآليات التي يمكن اعتمادها للتأقلم مع التأثيرات السلبية لهذه التغيرات.
وأوضح والي لعصابه، السيد محمد ولد أحمد مولود، في كلمة بالمناسبة، أن ظاهرة التغيرات المناخية تعتبر ظاهرة عالمية تتأثر بها جميع البلدان، وخاصة منطقة الساحل.
وأضاف أن التأثيرات المترتبة على التغيرات المناخية تشمل موجات الجفاف المتكررة وتذبذب الأمطار والفيضانات، مشيرا إلى أن موريتانيا تسعى إلى الحد من هذه التأثيرات من خلال الدفع بالأنشطة والبرامج التي تساعد على التأقلم معها.
نشير إلى أن هذه الورشة يشارك فيها ممثلون من بلديات بومديد واحسي الطين وانواملين.
حضر حفل افتتاح الورشة الحاكم المساعد والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية.