AMI

وزير البترول والرئيس الإقليمي لشركةBP يزوران مركز تخزين الصخور على مستوى ميناء نواكشوط

أدى معالي وزير البترول والمعادن والطاقة السيد عبد السلام ولد محمد صالح صباح اليوم رفقة الرئيس الإقليمي لشركة “بيبي” في موريتانيا والسنغال السيد إميل إسماعيلوف، زيارة ميدانية لمركز تخزين الصخور على مستوى ميناء نواكشوط.

وتهدف هذه الزيارة إلى الوقوف على تقدم العمل على مستوى المرحلة الأولى من تطوير حقل أحميم الكبير، وبالأخص مكون بناء كاسر الأمواج في موقع الإنتاج.

وينقسم المكوّن الإنشائي لكاسر الأمواج، الذي يعتبر موقع تخزين الصخور جزء منه، إلى ثلاثة اقسام رئيسية: منجم استخراج الصخور في الحجار الدخن، نقل الصخور بين المنجم وميناء نواكشوط، إضافة الى تحميل وتركيب الصخور.

وأكد الوزير عقب الزيارة على ما يمثله هذا العمل المشترك من دليل على التعاون الجيد بين الدولتين الجارتين موريتانيا و السنغال تحت القيادة السامية لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية وفخامة السيد ماكي صال رئيس جمهورية السنغال الشقيقة، وشركائنا في شركتي “بيبي” و”كوسموس”.

وأضاف أن هذه المكونة من المشروع سمحت بإنشاء أكثر من 1000وظيفة مباشرة و 200 وظيفة غير مباشرة، كما تم فيها دمج العشرات من الشركات المحلية.

وأكد أنه على الرغم من السياق الخاص الذي نتج عن تفاقم جائحة كورونا، فإن مشروع حقل آحميم الكبير يتقدم باضطراد، حيث وصلت نسبة تقدم الأشغال فيه إلى 52٪ مع نهاية عام 2020 في ظل توقع أول إنتاج للغاز في أفق 2023.

من جانبه عبر السيد ايميل اسماعليلوف نائب الرئيس الاقليمي لمنطقة موريتانيا والسنغال عن سروره بوجوده في موريتانيا و بهذه الزيارة للوقوف على التقدم الكبير للمشروع الذي احرزناه مع شركائنا كوسموس انيرجي والشركة الموريتانية للمحروقات وبيتروسن، على حد تعبيره.

وأضاف أن هذه الصخور تم اقتلاعها من منطقة شمال اكجوجت وهي تشكل أحد النجاحات في مجال المحتوى المحلي وسيتم نقلها إلى موقع المشروع، حيث يتم بناء كاسر الأمواج ، مشيرا إلى أن “بيبي” ترمي من خلال التزامها نحو المحتوى المحلي إلى أحداث أثر اقتصادي ايجابي في موريتانيا والسنغال، وذلك عبر تطوير المقاولات الوطنية والاستثمار في مشاريع التنمية المستدامة لصالح المجموعات السكانية.

هذا وقد تم حتى الآن إنتاج أكثر من مليون طن من الصخور أي حوالي 50%من الكمية الاجمالية، وتخزينها على مستوى هذا الموقع، كما بدأ تحميلها وتركيبها في الموقع منذ أسبوعين.

وتحقق إنشاء المحتوى المحلي لهذا المكون من المشروع من خلال افتتاح منجم جديد لاستخراج الصخور واستغلاله وفق أحدث التقنيات ونقل المهارات والخبرات في هذا المجال إلى اليد العاملة الوطنية.

كما مكن نقل الصخور إلى مركز التخزين في ميناء نواكشوط المستقل من تطوير منطقة تخزين مساحتها 12هكتارا، و تنفيذ عملية تجريف إضافية للرصيف الجنوبي ليصل الغاطس إلى حدود 12مترا.

للتذكير فإن مشروع الغاز سيوفر، حسب الخبراء، مداخيل تفوق ملياري دولار، بالإضافة إلى العوائد غير المباشرة كتشغيل العمالة وتوفير محتوى محلى معتبر للفاعلين الاقتصاديين المحليين من خلال العقود مع مشغلي المشروع ومورديه.

جرت الزيارة بحضور الأمين العام للوزارة ولفيف من المستشارين والمديرين بالوزارة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد