عاد إلى نواكشوط الليلة البارحة السيدان احمد ولد سيد أحمد وزير الشؤون الخارجية والتعاون ومحمد عالي ولد سيدي محمد وزير الطاقة والنفط قادمين من الجزائر حيث حضرا المؤتمر الجهوي حول الطاقة النووية ودورها في التنمية المستدامة والسلام في إفريقيا،الذي التأم في العاصمة الجزائرية يومي التاسع والعاشر يناير الجاري.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون ان هذا اللقاء الذي جرى برعاية الرئيس الجزائري فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة عكف على إيجاد حلول للمشاكل المرتبطة بإسهام الطاقة النووية في التنمية المستدامة والسلام في القارة الإفريقية.
وأضاف أن المشاركين في المؤتمر توزعوا الى ثلاث ورشات، تمت خلالها مناقشة الحلول المطلوبة لإشكالية الاستخدام السلمي للطاقة النووية في مجال التنمية المستديمة والسلام.
وأوضح الوزير أن الوفد الموريتاني ينتهز هذه الفرصة لتهنئة السلطات الجزائرية
للنجاح الممتاز والتنظيم المحكم لهذا المؤتمر الهام، شاكرا هذه السلطات على الاستقبال الحار والضيافة الكريمة اللذين كان الوفد الموريتاني موضعا لهما طيلة مقامه في الجزائر.
ورافق الوزيرين خلال هذا السفر السيد عالي ولد هيبه السفير مدير إفريقيا واسيا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والسيد محمد ولد مولاي اعل ولد الداه، مدير الكهرباء بوزارة الطاقة والبترول.
الموضوع السابق