عقد السيد صديقى كابا ،الرئيس الشرفي للاتحادية الدولية لرابطات حقوق الانسان الجمعة فى انواكشوط، مؤتمرا صحفيا، ركزه على تقرير البعثة الدولية للتحقيق حول قضية الاسلاميين المعروفة ب”التعذيب باسم مكافحة الارهاب”.
وتحدث السيد كابا، فى هذا المؤتمر الصحفي عن الاشواط المهمة التى قطعتها موريتانيا فى المجال الديمقراطي وما ميزها من سلم وشفافية،مبرزا ان الاحكام الاخيرة التى صدرت بحق الاسلاميين فى موريتانيا عرت قضائيا، الممارسات القديمة القائمة على انتزاع الاعترافات تحت التعذيب .
وقال ان تلك الحقيقة كرستها التبرئة الجماعية فى الاحكام المذكورة وان الاتحادية الدولية لحقوق الانسان منشغلة ازاء ثلاثة مواضيع فى موريتانيا هي: ملف الارث الانساني وعدم العقاب والمصالحة الوطنية .
وتحدث فى المؤتمر الصحفي السيد اوليفي فوكس، حيث نوه بماعرفه القضاء الموريتاني من اصلاحات- قال انها- مكنت من الاستقلالية فى الحكم على الاسلاميين، موضحا ان قضيتهم لن تنتهي كليا اذا لم يعرف الجلادون ويلقون جزاءهم.
واختتم السيد كابا، المؤتمر الصحفي بالقول”ان موريتانيا حققت تقدما كبيرا على صعيد المؤسسات الديمقراطية ولكي يأخذ ذلك مداه يجب ان تتحكم العدالة ،فهي العمود الفقري لدولة القانون وهي الصرح الذي تحل فيه مبادئ المساواة والحياد محل العمل البوليسي فى الظلام”.
وقد حضرت المؤتمر الصحفي الاستاذة فاطمة امباي، رئيسة الرابطة الموريتانية لحقوق الانسان.ية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي