AMI

موريتانيا تشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي للسياحة

شارك وزير التجارة والسياحة السيد سيد أحمد ولد محمد، اليوم الأربعاء عبر تقنية الفيديو، في أعمال الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري العربي للسياحة، والمخصص لمناقشة السبل الكفيلة بمواجهة جائحة كوفيد 19 والتخفيف من تداعياتها السلبية على الدول الأعضاء في المجلس.

وعبر المشاركون في الجلسة، المنعقدة تحت رئاسة وزير السياحة بالمملكة المغربية السيد أحمد بن عقيل الخطيب، عن إشادتهم بالإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة فيروس كورونا والحد من أثاره.

وأكد وزير التجارة والسياحة في كلمة له بالمناسبة أن قطاع السياحة يمثل إحدى الدعائم الاقتصادية التي تعول عليها موريتانيا في خطتها المستقبلية لتطوير وتنويع الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى تضرر قطاع السياحة الذي ظل يعاني منذ زمن من الهشاشة من تداعيات جائحة كورونا وما سببه الإغلاق التام من أضرار على جميع المرافق السياحية والمرتبطة بالسياحة كوكالات السفر وشركات النقل والمطاعم والفنادق وغيرها.

وأضاف أنه ونظرا للضرر الكبير الذي سببته هذه الجائحة فان موريتانيا ركزت أولا على الجانب الاجتماعي و وضع الخطط الكفيلة بدعم قطاعات الاقتصاد الأخرى وفي مقدمتها قطاع السياحة وذلك لإيجاد الحلول المؤقتة والمناسبة وللتحضير لما بعد الجائحة من أجل التمكن من خلق قطاع سياحي مستديم.

ودعا الوزير إلى تعزيز العمل العربي المشترك في مجال السياحة وإلى حشد الدعم المالي وتشجيع السياحة الداخلية و البينية من أجل تسهيل انطلاق القطاع السياحي بشكل مستديم .

و قد خرج المشاركون بجملة من التوصيات من أهمها تنسيق مواقف الدول ورفع حظر السفر وفق خطة تراعي تطور الجائحة وضرورة الرجوع إلى الوضع الطبيعي و حماية العاملين في القطاع السياحي في إطار أي إستراتيجية لتنشيطه. وتشجيع السياحة الداخلية في الدول الأعضاء والعمل على جذب السياح الأجانب حال انتهاء الأزمة.

كما أوصى المشاركون بزيادة التعاون والتنسيق مع المنظمة العالمية للسياحة والمجلس العالمي للسياحة والسفر لضمان تبادل الخبرات حول أفضل الممارسات الكفيلة بتعافي اقتصاديات الدول في فترة مابعد كورونا وتعزيز استخدام التقنيات الجديدة في المجالات الأكثر تأثرا من الجائحة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد