يعيش سكان مدينة ازويرات مثل باقي المدن الموريتانية الأخرى موسم الصيام خلال شهر رمضان المبارك في أجواء تسودها روح المحبة والتكافل والألفة في التقارب وحب الخير بالتقرب إلى الله جل جلاله، وذلك في ظل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات العليا في البلد للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
وقد دأب سكان ازويرات مثلهم مثل باقي الموريتانيين على استقبال رمضان بالاحتفال والاستعداد لعمل كل ما من شأنه أن يقرب إلى المولى جل وعلا بالإقبال على العبادة والأعمال الصالحة التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف كصلة الرحم ومساعدة المحتاج وإفطار الصائم وتبادل الزيارات والتهاني.
وضمن هذه المظاهر الرمضانية يقبل السكان على الأسواق المكتظة بأنواع البضائع بصورة متزايدة للتبضع واقتناء الحاجيات الضرورية من مواد غذائية وأدوات تحضيرا لأجواء ملائمة تمكن الصيام من القيام بهذه الفريضة والدعامة الرابعة من دعائم الإسلام.
وفي هذا السياق أوضح المندوب الجهوي للتجارة والسياحة السيد الشيخ ولد اعل باريك، في تصريح لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء، أن سوق المواد الغذائية بمدينة ازويرات يتوفر على كل المواد الأساسية التي يحتاجها الصائم في هذا الشهر الكريم ودون تسجيل أي ارتفاع في الأسعار.
وأضاف أن المندوبية وبتعليمات من والي تيرس زمور لديها مكتب متنقل يرابط في سوق مدينة ازويرات ويقوم بالمراقبة الدائمة للأسعار وإنزال العقوبات دون أي تساهل لمن يحاولون التلاعب بالأسعار.
وبدوره أوضح رئيس اتحادية التجار بمدينة ازويرات السيد سيد احمد ولد سيدات أن سوق مدينة ازويرات يتوفر على كل المواد الأساسية وبدون زيادة للأسعار وخاصة في هذا الشهر الكريم ، مشيرا إلى أن هناك تكاتف بين التجار من أجل أن يتخطى المواطن هذه الأزمة الحالية.
وأبدى المواطنون ارتياحهم لتوفير الخضروات وعدم ارتفاع أسعارها في هذا الشهر المبارك خلافا لما هو حاصل مع مادة التمر التي شهدت هذه السنة ارتفاعا ملحوظا حسب بعض المواطنين .
ويرى السيد لدهم ولد انوش، تاجر تمور بمدينة ازويرات أن سبب ارتفاع مادة التمر هو أن المدينة كانت تعتمد على التمور الجزائرية وبأسعار مخفضة بالمقارنة مع التمور المحلية وعند إغلاق الحدود في ظل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات العليا في البلد ليرتفع سعر الكيلوغرام الواحد إلى 1400 أوقية قديمة بدلا من 800 أوقية قديمة قبل شهر رمضان المبارك.
سالكنه ولد اعل بوه