اقتصاد موريتانيا

تمكنت موريتانيا من الدخول في القرن الواحد و العشرين بأمل و تفاؤل نتيجة للبرنامج الإصلاحي الشامل الذي بدأ تنفيذه و نتيجة كذلك للآفاق المستقبلية لاستغلال الثروات الباطنية و خاصة النفط.

يستند البناء الاقتصادي الموريتاني في الوقت الراهن على جملة من القطاعات منها استخراج المناجم و الصيد الصناعي و التجارة وقطاع الزراعة و التنمية .

و بالفعل و منذ فترة طويلة، شكل استغلال حديد مناجم منطقة ازويرات إضافة إلى نحاس و ذهب اكجوجت و جبس اندرامشة المكونات الأساسية للتصدير.

و في بداية الثمانينات بدأ استغلال الثروة السمكية التي أخذت أهميتها تتزايد إلى أن أصبحت الآن الثروة الأولى في البلاد.

أما التجارة فتلعب دورا محوريا في الاقتصاد الوطني و هو أمر طبيعي في بلاد ذات تقاليد تجارية عريقة و معبر لقوافل تجارة القرون الوسطى بين إفريقيا الشمالية و إفريقيا جنوب الصحراء.

فليس من الغريب إذن أن تجد الموريتانيين يتكيفون بنجاح، في سياق العولمة، مع قواعد التجارة الدولية و سيرها.

و أما القطاع الزراعي و الرعوي و هو يمثل 20 % من الناتج الداخلي الخام، فهو دعامة للاقتصاد لا تقل أهمية عن الدعامات الأخرى.

لكنه لازال خاضعا لنزوات الظروف المناخية و لهذا فهو عاجز عن أبلاغ البلاد للاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.

الشعب

آخر عدد : 11784

فيديو

العملات

15/04/2019 14:00
الشراءالبيع
الدولار36.3836.74
اليورو41.1541.56

افتتاحيات

حدث غير مسبوق يبعث على الأمل
نعيش اليوم، بلا شك، أول تناوب ديمقراطي سلمي على قمة الجمهورية، وهو حدث تاريخي لم يسبق له مثيل في مسار

معرض الصور

1
حفل تنصيب رئيس الجمهورية