صحافة

اختتام الدورة التكوينية حول الإعلام في زمن الأزمات الصحية

نواكشوط,  07/08/2020
اختتمت اليوم الجمعة في نواكشوط أعمال دورة تكوينية حول الإعلام في زمن الأزمات الصحية، منظمة من طرف الوكالة الموريتانية للأنباء بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

واستفاد من الدورة 60 صحفيا من الوكالة حيث تلقوا على مدى ثلاثة أيام تكوينا في مجال التغطية الإعلامية في زمن الأزمات الصحية.

وأوضح مستشار وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان السيد سيدي ولد الأمجاد لدى اختتامه أعمال الدورة أنها شكلت سانحة هامة لاكتساب مزيد من الخبرات والتجارب العملية للتعامل مع الظروف الاستثنائية ، مبرزا أهمية هذا المنحى في تطوير المصادر البشرية والنهوض بالممارسة الصحفية.

وأضاف أن الوكالة نجحت في الاستجابة لإرادة رئيس الجمهورية

السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الهادفة إلى نفض الغبار عن الصحافة ، مؤكدا على أن مثل هذه الدورات لا يقل أهمية عن الشهادات العلمية المكتسبة في المجال.

وبدوره أكد المدير المساعد للوكالة الموريتانية للأنباء سيدي محمد ولد معي أن هذا النمط من التعاطي مع الإعلام في زمن الأوبئة ،هو الأول من نوعه، مضيفا أنه لولا الإرادة السياسية الموجودة حاليا في البلد والعناية التي يوليها رئيس الجمهورية للصحافة الوطنية وحرص وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان ،لما تحقق هذا العمل.

وأضاف أن الوكالة ستقوم قريبا بعملية تكوين مكثف،يستهدف الأعلام بشقيه العمومي والخصوصي.

وتميز حفل الاختتام بتقديم عرضين ،الأول حول الوكالة الموريتانية للأنباء تناول خلاله المدير المساعد للوكالة حول واقع المؤسسة وأهميتها في المشهد الإعلامي المحلي، مستهلا عرضه بمسار الوكالة التاريخي.

وبين المحاضر أن الوكالة الموريتانية للأنباء قدمت جوابا للسؤال المؤرق للإعلام عموما ولوكالات الأنباء خصوصا، حول كيفية مواجهة الإكراهات الجديدة للإعلام وذلك من خلال إنشاء إستراتجية جديدة لمواكبة التطورات الجديدة للإعلام والتحديات المطروحة .

وأضاف أن الإستراتجية الجديدة تقوم على استحداث قطاع سمعي بصري وولوج عالم الوسائط الإعلامية المتعددة وإنشاء مصلحة جديدة للإنفو كرافيا إلى جانب الانفتاح على العالم باستخدام لغات عالمية كالانجليزية في رسالتها الإعلامية على أن تضيف قريبا لغات جديدة كالصينية والاسبانية.

وأشار إلى أن الوكالة في ثوبها الجديد تعمل على تقريب رسالتها الإعلامية من المواطن العادي وذلك بتثبيت شاشات كبيرة في الشوارع لاطلاع الرأي العام على ما يجري من الأحداث .

أما العرض الثاني فتناول فيه ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا الخبير الدولي في الأوبئة الدكتور عبد السلام كي موضوع وباء كورونا من خلال دور المنظمة في التخفيف من انعكاساته

على السكان الأكثر هشاشة.

ورد على العديد من أسئلة الصحفيين حول طبيعة الوباء ومدى توفر لقاحات لعلاجه وكيفية الوقاية منه ودور منظمة الصحة العالمية في التصدي لهذا الوباء

وأ ضاف أن انخفاض الإصابات في بلادنا لا يعني أن الوباء قد انتهى

مشددا على ضرورة مواصلة التحسيس والالتزام بالإجراءات الصحية.

ونوه بالدور الذي تطلع به وسائل الإعلام في مواجهة التصدي للأوبئة من خلال تقديم الأخبار الصحيحة للوقاية من الأمراض والأوبئة.

وتم توزيع شهادات تقديرية على المشاركين في الدورة .

وجرى حفل الاختتام بحضور المدير العام للوكالة الموريتانية للانباء السيد محمد فال عمير أبي.
آخر تحديث : 07/08/2020 16:19:30