الولايات

فتح السد الأول من رافد لعويجة يبشر بانطلاق حملة زراعية خريفية

اركيز,  09/07/2020
شكل رافد لعويجة مصدرا مهما ودخلا كبيرا بالنسبة للمزارعين والمنمين المتواجدين على امتداد الرافد..

ولتسليط الضوء أكثر على هذا الرافد , أوضح المهندس خطري ولد العتيق المندوب الجهوي لوزارة التنمية الريفية على مستوى ولاية اترارزه في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن هذا الرافد يغذي بحيرة اركيز من خلال انطلاقه أساسا من نهر السنغال اتجاه المناطق الرملية بالمدينة وعلى امتداد 40كلم.

وأشار إلى أنه يمثل أهم الروافد التي تتدخل في المناطق المهددة بزحف الرمال ويخلق بيئة شبه استثنائية مائية في مناطق رطبة في تلك المنطقة كما يوفر نوعا من وسائل الري النادرة في هذه المنطقة.

وأضاف أن فتح الجسر الأول من هذا الرافد الذي يتم التحكم في مياهه بواسطة أدوات ووسائل زراعية متطورة سيتيح زيادة الكميات المنسابة أو نقصها حسب الحاجة حتى لا تشكل خطرا على المساحات الزراعية والسكان وكذلك وسائل تحكم في المياه الفيضية .

وقال إن مياه الرافد وصلت بالفعل إلى آكويليت ، مما يبشر بانطلاق الحملة الزراعية الخريفية على مستوى بحيرة اركيز.

وأوضح أنه على مستوى هذه البحيرة توجد هناك عدة مشاريع كبيرة في مقدمتها مشروع اتحاد تعاونيات اركيز ويضم 700 هكتار مستصلحة، وتسقى بطريقة انسيابية ولا تحتاج إلى مضخات أومحروقات وهو مشروع هام ونموذجي في منطقة عرضة للتصحر.

وبين أن هذا الرافد سيشكل مصدرا لري الإستصلاحات الجديدة البالغة 3500 هكتار وهو أكبر استصلاح زراعي في البلد وسيكون مشروعا مميزا سيزيد مساحات الزراعة المروية "الأرز أساسا " إضافة إلى خلق أنشطة أخرى(زراعة الخضروات والأعلاف) ذات الأهمية القصوى في منطقة رعوية بها ثروة حيوانية هائلة.

ونبه إلى أن الرافد تعرض سابقا لزحف الرمال مما تسبب في انسداده من جهتين عبرغمرالمياه لبعض جوانبه أحيانا من جهة، والنباتات المائية التي تسده من جهة أخرى؛ مما حد من انسيابية جريان المياه داخل المناطق الزراعية.

وأضاف أنه لمعالجة هذه الوضعية قامت الحكومة الموريتانية ممثلة في وزارة التنمية الريفية بإعداد خطة عملية للتغلب على تلك المعوقات وزيادة جريان المياه على مستوى الرافد لري مساحات لم تستصلح بعد بين اكويليت والنهر؛ ذلك أن المناطق الواقعة بينهما تضم قرى تعتمد على الزراعة بشكل خاص كقرى: كاني وكيكات ونصرات.

وأكد أن الهدف من الإستصلاحات التي قيم بها على مستوى هذا الرافد والمتمثلة في تعميقه وإزاحة النباتات المائية عنه وتدعيم جوانبه تفاديا للفيضانات مستقبلا والتي قد تشكل خطرا على القرى المحاذية، هو زيادة المساحات المزروعة والمنتوج الزراعي الوطني وخلق فرص العمل

وأن كلفة أشغال الرافد وصلت أكثر من ملياري أوقية على حساب الميزانية العامة للدولة، بتنفيذ شركات خصوصية وأخرى تابعة لوزارة التنمية الريفية.

آخر تحديث : 09/07/2020 15:28:52