الولايات

والي آدرار يؤدي زيارة لمركز الاستطباب بأطار

أطار,  03/06/2020
أدى والي آدرار السيد حدادي أمباري ياترا، صباح اليوم الأربعاء، زيارة تفقد واطلاع لمركز الاستطباب بأطار، مكنته من الوقوف على طبيعة عمل هذه المؤسسة الصحية الهامة، وما تعانيه من نواقص وما تحتاجه من مستلزمات لكي تواكب التطلعات الصحية للمواطنين في الولاية.

وشملت الزيارة كافة الأجنحة التابعة للمركز بما فيها جناح الحالات المستعجلة وجناح الاستقبال والحجز والصيدلية والإدارة المالية والإدارية حيث تلقى الوالي شروحا مفصلة عن مختلف مكونات هذه المؤسسة الصحية، وما تقدمه من خدمات علاجية قدمت له من طرف مديرها العام الدكتور عبد الله ولد احمياده.

وأوضح الوالي خلال اجتماع له مع إدارة المستشفى أن هذه الزيارة تهدف إلى الوقوف عن كثب على المشاكل التي يعاني منها المستشفى، مضيفا أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يولي عناية خاصة لصحة المواطنين تجسدت في التكفل التام بنقل المرضى والتكفل بالعلاجات الأولية.

وأضاف الوالي أن المستشفى يحتاج إلى المزيد من النظافة وصيانة المعدات الطبية وتهيئة الأسرة وتعقيم المكان لكي يستجيب للمعايير الصحية الضرورية من أجل ضمان سلامة المواطنين، خصوصا أنه يشكل الواجهة الصحية للولاية، مما يستدعي المزيد من الصرامة في تطبيق المعايير الصحية، مسترشدا بفحوى الحديث الشريف بأن الطهارة شرط الإيمان، وهي مسألة جوهرية في غاية الأهمية.

وبين الوالي أن النظافة هي مدخل أساسي للصحة العامة، وأن المستشفى بحاجة ماسة لها لكي يكون في وضعية تليق تتماشى مع حجم التحديات الصحية الجهوية والمحلية خصوصا في هذا الظرف الاستثنائي الذي يتميز بانتشار فيروس كورونا في البلاد.

وبدوره أوضح مدير مركز الاستطباب بأطار الدكتور عبد الله ولد أحمياده، جراح أخصائي في الصحة العمومية أن مركزه يقع في بناية قديمة، حيث تم إنشاؤه سنة 1958، ويضم عدة أقسام من بينها قسم أمراض النساء وقسم الطب الباطني وقسم الأطفال وقسم الصيدلة قسم الأسنان والمخبر والأشعة وقسم تصفية الكلى والإدارة.

وأضاف أن مؤسسته تقوم بدور هام في الولاية إلا أنها في بناية قديمة مما يصعب صيانتها، مشيرا إلى ان المستشفى يحتوي على طواقم متكاملة تقدر ب 90 عاملا بمافيها طواقم النظافة وطواقم الدعم.

وبين ان مركز الاستطباب بأطار يتأرجح لأن هناك بناية جديدة لله الحمد سيتم تسليمها في الشهر القادم مما يجعل طلب بعض الأمور غير وارد في الوقت الحالي لأننا مقبلون على التحول إلى بناية جديدة أكثر تأهيلا من البناية القديمة مع العلم أن الأقسام الحالية تقوم بالعمل الضروري للمحافظة على الصحة العامة لسكان الولاية.

واضاف أن جميع التوصيات الصادرة عن الوزارة مأخوذة بعين الاعتبار، حيث يتكفل المستشفى بنقل المرضى إلى نواكشوط، مشيرا إلى أن مؤسسته تأخذ التوصيات المتعلقة بمحاربة وباء كورونا بعين الاعتبار، حيث تم تخصيص جناح خاص لمحاربته، مما ساعد في جعل الولاية خالية من وجود أي إصابة لله الحمد، باستثناء إصابة واحدة تم شفاء صاحبها.

وقال إن الولاية كذلك كانت تعاني من حمى الضنك التي تم التغلب عليها لله الحمد بفضل الجهود الصحية المبذولة مضيفا" نسعى ما استطعنا لتلبية حاجة المواطنين، ومع الأسف الولاية تعاني من هشاشة كبيرة، حيث أن معظم سكانها يعانون من الفقر، ونحن نسعى إلى مساعدتهم ما استطعنا رغم صغر حجم الميزانية".

رافق الوالي خلال هذه الزيارة السلطات الإدارية والأمنية بالولاية.
آخر تحديث : 03/06/2020 18:08:53