أنشطة الحكومة

انطلاق الحملة الصيفية لزراعة الخضروات على مستوى لبراكنه

دار البرك ,  20/05/2020
انطلقت أمس الثلاثاء من مزرعة الأندلس في مركز دار البرك الاداري بولاية لبراكنه ، الحملة الصيفية لزراعة الخضروات.

وتستهدف هذه الحملة، الاولى من نوعها ، استغلال ما يزيد على ٢٧٠٠ هكتار تتوزع في عموم التراب الوطني.

وأكد وزير التنمية الريفية السيد الدي ولد الزين لدى اشرافه على انطلاقة الحملة أنها سيتم تنفيذها عبر مواقع نموذجية بمعدل أربعة هكتارات لكل موقع في عموم التراب الوطني وعلى مدار السنة ، تتم خلالها زراعة الأشجار المثمرة والأعلاف في البلديات الريفية.

وقال انه بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني سيتم استيراد أنواع من البذور المهجنة ذات مردودية عالية لدعم التوجه الرامي الى الاعتماد على المواد الوطنية .

وأوضح أن دعم الدولة في هذا المجال يجب أن يوجه للطبقات الهشة من المزارعين مع صيانة المكاسب والحفاظ عليها.

وعاين الوزير بعد أن بذر البذرة الأولى ايذانا ببدء الحملة، نماذج تجارب لمقارنة أصناف من القمح القاسي والقمح الطري ضمن نشاطات المركز الوطني للبحث الزراعي والتنمية الزراعية في مجال انتاج البذور خلال الحملة المنصرمة.

كما تفقد بذور القمح التي تم انتاجها من طرف مؤسسة النجاح بدار البرك بالتعاون مع المركز الوطني للبحوث الزراعية .

ونبه إلى أن انتاج هذه البذور النقية من المواد الحافظة يعد من برنامج الاولويات لدى رئيس الجمهورية الرامي الى توفير كميات من بذور القمح في هذه المنطقة التي تجري فيها تجربة أربعة أصناف من القمح عالي الجودة .

وأضاف أنه سيتم التوجه الى تشجيع المزارعين على انتاج القمح من اجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في ظرف سنتين قادمتين ، كما سيتم تعميم هذا البرنامج على عموم المناطق المروية والمطرية مع متابعة صارمة لتفادي بذور مستوردة غير متحكم فيها.

وتفقد معرضا من الملصقات يعكس جهود المركز الوطني للبحوث الزراعية وشركائه في مجال تحسين وادارة العناصر الغذائية لمنتوج الأرز من خلال المبادئ الأربعة للإدارة المتكاملة .

واختتم الوزير زياراته لمركز دار البرك الاداري بتفقد مزرعة بارو لإنتاج بذور الأرز .

وتتم في هذه المزرعة تجربة سبعة أصناف من الأرز على مساحة ٢٥ هكتار، في اطار برنامج اعادة اصلاح شعبة البذور الذي يشمل استغلال ٩٢٢ هكتارا لتكثيف البذور من أجل تغطية الحاجيات الوطنية في هذا المجال كما أجرى عدة توقفات في طريقه من ولاية اترارزه الى ولاية لبراكنه ، شملت فتحة كاني الرئيسية بين رافد لعويجة ونهر السنغال ، تشرف على تنفيذها الشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي والأشغال" اسنات" بتمويل من البنك الدولي في اطار البرنامج المندمج لتسيير المصادر المائية تحت المراقبة الفنية لشركة صونادير.

ويمتد رافد لعويجه على مسافة ٤٢ كلم من نهر السنغال الى بحيرة اركيز التي تعتمدعليه في ري ٤٥٠٠ هكتار من الأراضي الزراعية.

وقد وصلت الأشغال الى مراحلها النهائية حيث سيتم اطلاق مياه الري عبره نحو المزارع المروية بعد توقف دام سنتين ونصف بسبب اشغال تنظيف وتعميق الرافد.

وعاين نقطة عبور قرية كيكا"١" التي كانت مطلبا ملحا للساكنة لتسهيل حركة المرور والتنقل بين حانبي رافد لعويجه خاصة خلال موسم الأمطار.

وزار الوزير نقطة مائية بقرية اهل يوسف ببلدية انتيكان بولاية اترارزه، تم بناؤها من طرف المشروع الجهوي لدعم المجموعات المحلية لمواجهة انعدام الامن الغذائي في الساحل.

كما شملت التوقفات مزرعة حدر بوكم التي تضم ٣٠ هكتارا مستصلحة من طرف المشروع الجهوي لدعم مبادرة الري في الساحل بموريتانيا ضمن برنامج استصلاح ٦٠٠ هكتارا لزراعة الأرز في ولايتي اترارزة ولبراكنة لفائدة الطبقات الأكثر فقرا .

وتفقد الوزير نماذج من عمليات مكافحة الطيور لاقطات الحبوب في منطقة " جعكاري" ببلدية التيكان وتؤوي هذه المنطقة وكرا للطيور على مساحة تقدر ب٦٠ هكتارا .

وزار مزرعة "جوندي " التي تستصلح فيها ٣٠ هكتارا لفائدة ٦٠ أسرة زراعية تتوزع بين قريتي دار السلام وجوندي في بلدية التيكان...

وزار مزرعة بزول ١ التي تضم ٢٥ هكتارا اضافة الى جسر للعبور في منطقة أولاد ايميجن في بلدية لكصيبه٢ .

وكان الوزير مرفوقا في مختلف المحطات المزورة في ولاية اترارزه بوالي الولاية السيد مولاي ابراهيم ولد مولاي ابراهيم وبعض كبار معاونيه.

آخر تحديث : 20/05/2020 10:49:48